— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ينفي بشدة الادعاءات المتداولة بشأن وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن: نشر هذه الأخبار الكاذبة يهدف إلى التستر على الحقائق وتضليل الرأي العامعاجل: الخارجية العُمانية: وزيرا خارجية إيران وعُمان بحثا هاتفياً التفاهمات السياسية والفنية اللازمة لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز دون عوائق بما يضمن احترام سيادة الدول ومصالح جميع الأطراف ويمهّد لاستئناف الحوار ومعالجة الملفات العالقةعاجل: نائب وزير الخارجية اليمني عبد الواحد أبوراس: على النظام السعودي أخذ العبرة مما يحصل لأسياده والخروج من عباءتهم وإنهاء عدوانه على اليمنعاجل: نائب وزير الخارجية اليمني: الانقسامات والاهتزازات السياسية العاصفة بأمريكا وكيان العدو الصهيوني انعكاس لفشلهما العسكري الذريع في حربهما على أبناء الأمةعاجل: نائب وزير الخارجية اليمني: غزة كانت وستظل الشاهد الأبرز على زيف الشعارات الإنسانية والأخلاقية فقد أسقطت هذه الشعارات وستُسقط المتشدقين بحملهاعاجل: مستشفى شهداء الأقصى: استشهاد فلسطيني في غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزةعاجل: مستشفى شهداء الاقصى: مصابون في غارة من مسيرة اسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزةعاجل: مصادر فلسطينية: إخلاء جميع مدارس بئر 19 بمواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة بسبب إطلاق النار المباشر صوب خيام النازحين من قبل الآليات الإسرائيلية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

الحوثيون يطالبون الرياض بتعويض هائل

وبحسب الصحيفة، أكد أشخاص اطلعوا على المحادثات إن الحوثيين طالبوا الرياض بدفع تعويض وقدره 51 مليار دولار لتغطية كلفة سنوات من الضربات السعودية والحصار…

100%

وبحسب الصحيفة، أكد أشخاص اطلعوا على المحادثات إن الحوثيين طالبوا الرياض بدفع تعويض وقدره 51 مليار دولار لتغطية كلفة سنوات من الضربات السعودية والحصار الطويل، وأضافوا أن أرقاما أخرى طرحت منذ ذلك الحين، لكن الرسالة كانت واضحة بأن ثمن الخروج سيكون بعشرات المليارات من الدولارات.

كما يريد الحوثيون من المملكة أن تعترف رسميا بالميليشيات بوصفها الحاكم الفعلي لليمن، وهو ما يعني عمليا قبول خصم مدجج بالسلاح الإيراني على حدودها الجنوبية، حسب تقرير الصحيفة.

وأظهرت هذه المطالب أن السعودية لا تملك سوى خيارات سيئة وهي تحاول إيجاد مخرج من الصراع الذي بدأته قبل أكثر من عقد حين تدخلت ضد الحوثيين في الحرب الأهلية اليمنية.

وقال كريستيان كوتس أولريشن، الخبير في معهد بيكر بجامعة رايس الذي درس المنطقة طويلا: “إن اختلال ميزان المخاطر بين الحوثيين والسعودية صار أكبر الآن مما كان عليه في فترة الصراع السابقة بين 2015 و2022، لأن أثر الضربات على البنية التحتية المدنية والطاقة يقوض ثقة المستثمرين”.

وأضاف أن الحوثيين “يضعون القيادة السعودية أمام خيارات عسكرية قليلة قابلة للتطبيق ضد خصم متجذر ومتحصن، وليس لديه ما يخسره تقريبا في حرب استنزاف طويلة”. ولم يرد المسؤولون السعوديون وقيادة الحوثيين على طلبات التعليق للصحيفة الأمريكية.

وقال ديفيد دي روش، العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي الذي درّس ضباطا في جيوش الخليج، بما فيها الجيش السعودي: “لقد استخدم الحوثيون صواريخ باليستية أقصر مدى لمهاجمة أماكن مثل عدن”. وأضاف: “ما يفعله ذلك، عبر الإشارة إلى قدرتهم على ضرب عدن، هو أنه يجعل من الأصعب على التحالف تحريك القوات البرية والعناصر الأخرى إلى هناك”.

في داخل السعودية، يقول مسؤولون إن ولي العهد محمد بن سلمان يدرك حجم التحدي الذي تواجهه المملكة. وقالوا إن الأمير، الذي يدير شؤون السعودية يوميا تحت سلطة والده الملك سلمان، البالغ من العمر 90 عاما، لا يريد التفاوض الكامل مع الحوثيين من دون تحقيق مكاسب على الأرض في اليمن يمكن استخدامها ورقة ضغط في أي محادثات.

وقد شنّ الجيش السعودي ضربات جوية متكررة على الحوثيين، الذين قالوا بدورهم إن هجمات غير محددة استهدفت مسؤوليهم في صنعاء، العاصمة التي يسيطر عليها المتمردون. لكن الأمير يخشى أن يؤدي إرسال مزيد من القوات السعودية إلى اليمن إلى نزف دماء وإثارة غضب داخلي، بحسب المسؤولين السعوديين. وقد وقعت بالفعل عشرات الخسائر، رغم أن السلطات لم تعلنها علنا.

وقال ماجد المذحجي، المحلل اليمني وأحد مؤسسي مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن مطالبة الحوثيين بالمال ترفع خطر ابتزاز المملكة مرارا في المستقبل.

المصدر: “وول ستريت جورنال” + روسيا اليوم (RT)