استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنفيذ هجوم عسكري وشيك على إيران، مؤكداً عدم وجود خطط فورية لضربها، رغم إعلانه استعداد القوات الأميركية للتحرك مجدداً إذا استدعت التطورات ذلك.
وقال ترمب، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» فجر الأربعاء، إن واشنطن راضية عن مسار المواجهة مع طهران، مضيفاً: «يبدو أننا نحصل على كل ما نريده».
ورداً على سؤال بشأن التلميحات التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول احتمال شن هجوم جديد على إيران خلال الأسبوع الجاري، قال ترمب إن الولايات المتحدة مستعدة تماماً لأي تحرك عسكري، لكنه استدرك بالقول إنه قد لا تكون هناك حاجة لذلك.
وأضاف: «أنا مستعد، ونحن مستعدون. نحن جاهزون تماماً إذا لزم الأمر، ولكن قد لا يكون هناك سبب لذلك».
وفي سياق حديثه عن المواجهة، زعم ترمب أن الضربات الأميركية السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات النووية الإيرانية، معتبراً أن الولايات المتحدة لا تخوض حرباً فعلية مع طهران بالمعنى التقليدي.
وأشار إلى استمرار المناقشات غير المباشرة مع إيران بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب، الذي يقدر بنحو ألف رطل، قائلاً إنه غير راضٍ عن بقاء هذه الكميات، رغم وجودها تحت أنقاض المواقع المستهدفة.
وفي الشأن الاقتصادي، توقع ترمب انخفاضاً حاداً في أسعار الطاقة عقب انتخابات التجديد النصفي، مدعياً أن كميات النفط العابرة لمضيق هرمز أصبحت أكبر مما كانت عليه قبل الحرب، وأن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يضغط على اقتصاد طهران.
وتأتي تصريحات ترمب في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، ومخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع انعكاسات الحرب على أسواق النفط وأسعار الوقود في الولايات المتحدة.