— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: الرئيس بري: قوات الطوارئ الدولية تمثل إطاراً عملانياً للتنفيذ الكامل لبنود القرار 1701عاجل: باقري كني: الجنرال رضائي عقد لقاءً مطولاً استمر نحو 3 ساعات مع الرئيس الروسيعاجل: باقري كني: الهدف الرئيس من هذه الزيارة كان إيصال رسالة من قائد الثورة الإسلامية إلى الرئيس الروسيعاجل: وزير الدفاع المجري: مقاتلات رافقت رحلتين من براغ إلى قبرص وبوخارست بسبب بلاغات بوجود قنابلعاجل: باقري كني: الرسالة تضمنت عرضاً لمقومات التعاون الثنائي التي تأخذها طهران في الحسبان ورسمت آفاق هذا التعاون في عهد السيد مجتبى الخامنئيعاجل: معاون أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني: الأميركيون أجهضوا جولات التفاوض الـ4 بنقض تعهداتهم خلال الأشهر الماضيةعاجل: القوة الاسرائيلية المعادية التي تحركت من كفركلا باتجاه أطراف بلدة دير ميماس تمركزت عند أطراف البلدة ومنعت حركة الدخول إليها والخروج منها فيما أوقفت أحد أبناءها واقتادته إلى جهة مجهولةعاجل: الحكومة العراقية تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الأجواء العراقية
اخبار لبنان

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة: «نحن لن نخضع لأي ضغط، ونمارس مع شعبنا حقنا الواضح والطبيعي في المقاومة والحفاظ على الأرض»

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن هزيمة ترامب والجمهوريين في الانتخابات النصفية وفوز الديمقراطيين لن يغير من الأهداف العدائية…

📖 أدوات القراءة

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن هزيمة ترامب والجمهوريين في الانتخابات النصفية وفوز الديمقراطيين لن يغير من الأهداف العدائية للولايات المتحدة الامريكية اتجاه شعوب منطقتنا.

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة زينب في بئر العبد اعتبر الشيخ دعموش أن هدف الإدارات الأميركية المتعاقبة في المنطقة واضح، وهو الهيمنة على منطقتنا وبلادنا ودعم الكيان الصهيوني وهي تسعى دائمًا لتحقيق أهدافها المرسومة والثابتة التي لا تختلف بين إدارةٍ وإدارة، ورئيس ورئيس، وجمهوري وديمقراطي، وإنما قد تختلف عندها الأساليب فقط.

وقال صحيح أن هزيمة ترامب في الانتخابات النصفية جاءت نتيجة الحرب على إيران والإخفاقات التي مني بها في إيران والتحول المتزايد في الموقف الشعبي الأمريكي من الكيان الصهيوني والقضية الفلسطينية والإبادة التي تعرضت لها غزة على أيدي الصهاينة بدعم أمريكي، لكن هذا لا يعني أن السياسة الأمريكية اتجاه إسرائيل ستتغير بعد الانتخابات، وواهم من يعتقد أن فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية سيغير من السياسة الأمريكية في دعم الكيان الصهيوني ومعاداة شعوب المنطقة، فالديمقراطيون والجمهوريون يعتمدون سياسة عدائية واحدة اتجاه شعوب منطقتنا.

وأضاف: نحن لا نرى فرقًا بين معسكر الديمقراطيين والجمهوريين اتجاه قضايا منطقتنا ، وقد أثبتت كل التجارب السابقة أن المشروع الأمريكي للهيمنة والسيطرة على المنطقة وثرواتها واحد، وأن مشروع دعم الكيان الصهيوني كأداة تنفيذية للهيمنة الأمريكية على المنطقة واحد.

ولفت الشيخ دعموش إلى أن ما يعنينا في لبنان هو عدم تدخل الولايات المتحدة في الشؤون اللبنانية الداخلية ورفع وصايتها عن البلد، لأن التدخلات الأمريكية في لبنان بلغت حدًّا غير مسبوق، وهي باتت تفرض إرادتها في القرارات السياسية والأمنية والقضائية والمالية، وتحرض اللبنانيين ضد بعضهم، ومشروعها هو مشروع فتنة بين اللبنانيين، ونحن لن نسمح بأن يمر هذا المشروع وسنواجهه كما واجهناه في السابق.

وأشار إلى أن أمريكا تضغط لنزع سلاح المقاومة، بينما تسمح لإسرائيل القاتلة والمحتلة أن تستبيح قرى الجنوب قتلًا وتدميرًا وتفجيرًا، وتوفر لها الغطاء اللازم عبر اتفاق الإطار الذي يشرعن الاحتلال والعدوان ويستبيح السيادة.

وأكد ان أمريكا لم ولن تعمل لمصلحة لبنان، وهي أصل المصائب في لبنان وفي المنطقة والعالم ، وهي ستضغط أكثر فأكثر على هذه السلطة لتقديم المزيد من التنازلات والتراجع لخدمة الأهداف الصهيونية.

وقال: نحن لن نخضع لأي ضغط، ونمارس مع شعبنا حقنا الواضح والطبيعي في المقاومة والحفاظ على الأرض، وندعو الدولة إلى موقف وممارسة بمستوى المرحلة وبمستوى عظمة وقيمة هذا الشعب وأبنائه الشرفاء، وإلى التعاطي مع الجنوب بعقليةٍ إنسانية وطنية بعيداً عن الحسابات السياسية والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.

وأضاف: ليس مقبولاً أن تتعامل السلطة مع ما يجري في الجنوب من تدمير وعدوان مستمر بسياسة اللامبالاة وكأنه ليس جزءًا من لبنان، فالجنوب اليوم ليس محافظةً من محافظات لبنان، إنه كل لبنان، ويختصر كل المعركة وكل الصراع وكل المعاناة، وإن أي سلطة تحترم شعبها وسيادة بلدها تتعاطى مع ما يجري اليوم في الجنوب بسياسة الطوارئ التي تجمد كل المشاريع لمصلحة أولوية وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وعودة الأهالي وإعادة الإعمار والدفاع عن الأرض والشعب والسيادة.

ورأى ان مقاومة الاحتلال والعدوان لا تشكل خرقا للدستور، بل هي حق وطني مشروع تحميه مبادىء الدستور اللبناني، وأي قرار سياسي أو حكومي أو قضائي لا يمكن أن يحرمنا من حقنا الطبيعي في الدفاع عن أرضنا أو أن يجرد المقاومة من الشرعية.

وأكد أن طريق المقاومة سيستمر مهما كانت الضغوط والتحديات، والمقاومة باقية طالما هناك احتلال، وإذا كان العدو يهدد ويتوعد فنحن قومٌ درسنا في مدرسة علي بن أبي طالب(ع) الذي كان يقول “وطالموت في حياتكم مقهورين، والحياة في موتكم قاهرين”، ودرسنا في مدرسة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) الذي كان يقول: (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد).

↑
الخروج من نسخة الجوال