— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: الدفاع المدني في غزة: كافة المناطق في القطاع تواجه ظروفا كارثية في ظل المنخفض الجويعاجل: الدفاع الروسية: إطلاق ناجح للصاروخ الحامل “سويوز-2.1بي” من ميناء بليسيتسك الفضائي حاملا مركبة فضائية لصالح الوزارةعاجل: وزارة الصحة اليمنية: 25 شهيدا و30 جريحا في حصيلة غير نهائية للجريمة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش في صنعاءعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله: الجريمة في قرية الشرية بمديرية بني حشيش تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق شعبناعاجل: المكتب السياسي لأنصارالله: دماء اليمنيين ليست مستباحة للنظام السعودي، وجرائمه بحق الشعب اليمني لن تمر دون رد وعقابعاجل: اليمن: النظام السعودي استهدف نحو 6 منازل في قرية الشرية بمديرية بني حشيش إلى جانب استهداف المسعفينعاجل: مستوطنون يعتدون على المركبات على طريق المعرجات في مدينة أريحا بالضفة الغربيةعاجل: المرصد السوري: أطلقت القوات الإسرائيلية نيراناً كثيفة باتجاه أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي عقب تمركزها في المنطقة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

روبيو يواجه تبعات الفساد في وزارته بعد خسارة الجمهوريين تمهيدا للانتخابات الرئاسية

قالت أربعة مصادر إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتخذ خطوات لتشديد الرقابة على وزارة الخارجية، إذ أبلغ كبار المسؤولين في اجتماع عقد في…

100%

قالت أربعة مصادر إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتخذ خطوات لتشديد الرقابة على وزارة الخارجية، إذ أبلغ كبار المسؤولين في اجتماع عقد في الآونة الأخيرة بضرورة التزام الموظفين بحدود اختصاصاتهم وتجنب أي تحركات قد تثير تضاربا في المصالح.

وجاءت رسالة روبيو، التي وجهها الأسبوع الماضي قبل ​الخسائر التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات يوم الثلاثاء، في وقت يحاول فيه عدد من أبرز قيادات الحزب النأي بأنفسهم عن إدارة الرئيس الأمريكي ‌دونالد ترامب التي تتراجع شعبيتها.

وعقد الاجتماع عقب استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل في منتصف أكتوبر تشرين الأول، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن تلقيها أموالا وهدايا ومزايا مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في إدارة ترامب.

ووصفت جيلفويل تلك التقارير بأنها كاذبة، وقالت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنها ستدافع عن سمعتها.

وقال أحد المصادر إن روبيو أكد خلال الاجتماع، الذي ضم عددا كبيرا من مساعدي وزير الخارجية البالغ عددهم نحو 24، ​أن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل بغض النظر عن نفوذ المسؤول أو علاقاته.

وأضاف، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن عددا ​كبيرا من المسؤولين كانوا يتخذون قرارات أو يدفعون بأجندات سياسية دون تنسيق كاف، مشيرا إلى أن القرارات المهمة تستلزم موافقته أو موافقة ⁠نائبه كريستوفر لاندو.

وأحجمت وزارة الخارجية عن التعليق على الاجتماع.

وقالت ثلاثة مصادر إن جيريمي لوين، المسؤول عن السياسات في الوزارة، أجبر على مغادرة منصبه بعد الاجتماع بفترة وجيزة، ومن أسباب ذلك ​وجود مخاوف من أنه كان يعمل على ملفات خارج نطاق اختصاصه من دون تنسيق مناسب، بينما لا تزال التفاصيل الدقيقة لهذه المخاوف غير واضحة.

ولم يشر أي من المتحدثين إلى رويترز ​إلى أن مغادرة لوين ارتبطت بأي مخالفات أخلاقية. وانضم لوين إلى الحكومة من خلال إدارة الكفاءة الحكومية التابعة لإيلون ماسك، وساهم في تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي كانت تشرف على المساعدات الخارجية.

وقال أحد المصادر إن روبيو وعددا من كبار مسؤولي الوزارة كانوا يشعرون بالإحباط من “تحركاته المنفردة” ومخالفته “بعض توجيهات الوزير”، من دون تقديم أمثلة محددة.

وقال لوين، الذي تولى منصبه الرفيع قبل أكثر من شهرين بقليل، الشهر الماضي عبر وسائل التواصل ​الاجتماعي إنه استقال للعودة إلى القطاع الخاص.

وردا على طلب للتعليق، قال مسؤول بوزارة الخارجية “جرى الاتفاق بشكل متبادل على أن الوقت قد حان لمغادرة لوين لمنصبه”.

لكن لوين قال في بيان ​لرويترز إن مغادرته كان مخططا لها قبل أسابيع من الإعلان عنها، نافيا إقالته.

وأوضح “القول إنني أُقلت غير صحيح. وكما كان مخططا له منذ أسابيع مع الوزير وفريقه، وبعد بقائي لفترة أطول من المتوقع لاستكمال مشروعات ‌رئيسية، استقلت ⁠من منصبي قبل انتخابات التجديد النصفي لتولي وظيفة في القطاع الخاص والتخطيط لحفل زفافي”.

وتابع “لم يكن للأمر صلة بأي اجتماع أو بسياسات إدارة الوزارة”.

وذكر أحد المصادر أن من بين أسباب استياء روبيو أيضا كثرة الرحلات الخارجية التي يجريها موظفون سياسيون، ما دفع الوزارة إلى اشتراط موافقة مكتبه على جميع الرحلات السياسية الخارجية.

  • الجمهوريون يتأهبون لانتخابات 2028 بعد خسارة الكونجرس

بدأت التحركات المرتبطة بانتخابات الرئاسة لعام 2028 تتسارع مباشرة بعد أن أسفرت انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي عن انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين.

وقدم جيه.دي فانس نائب الرئيس والسناتور الجمهوري تيد كروز تقييمات لنتائج ​الانتخابات عبر منصة إكس، رأى فيها كثير ​من المحللين السياسيين ملامح لرؤى سياسية مبكرة ⁠مع بدء موسم السباق الرئاسي.

وسعى روبيو إلى عدم التعامل بجدية مع التقارير حول احتمال ترشحه للرئاسة، لكنه لم يستبعد ذلك علنا. وفي حال قرر خوض السباق، فقد تصبح إدارته لوزارة الخارجية موضوعا للنقاش خلال الحملة الانتخابية.

وواجهت إدارة ترامب اتهامات متكررة بتضارب المصالح وتحقيق مكاسب خاصة، فيما ​قال الديمقراطيون إنهم سيدققون في تعاملات مساعدي ترامب مع مسؤولين أجانب عندما يتولون السيطرة على الكونغرس في يناير كانون الثاني ويمضون ​في تحقيقات رسمية.

وبعد فترة ⁠وجيزة من مغادرة جيلفويل للإدارة في أكتوبر تشرين الأول، بعث روبيو مذكرة إلى جميع موظفي الوزارة لتذكيرهم بضرورة “تجنب تضارب المصالح”، وفقا لعدة وسائل إعلام.

ونفى لاحقا أن تكون المذكرة صدرت نتيجة مغادرة جيلفويل، قائلا للصحفيين إنه كان ينوي إرسالها قبل ذلك بأسابيع لكنها تأخرت لأسباب إدارية.

ومثل جهات أخرى في إدارة ترامب، شهدت وزارة الخارجية مغادرة عدد من المسؤولين في الآونة الأخيرة.

ففي أكتوبر تشرين الأول، أقيل الممثل ⁠الأمريكي الخاص ​للشراكات العالمية باولو زامبولي بعد أن كشف موقع بوليتيكو عن سلسلة رسائل بالبريد الإلكتروني بينه وبين لاندو، اتهمه ​فيها الأخير بالعمل خارج نطاق اختصاصه في مجال الدبلوماسية الثقافية، قائلا إن زامبولي واصل التدخل في ملفات لا تندرج ضمن مهامه رغم تعليمات لاندو.

ولم تتمكن رويترز من تحديد طبيعة تلك الملفات.

وبعد وقت قصير من مغادرته، كتب زامبولي ​على منصة إكس أن التعيينات في منصب المبعوث الخاص تستمر عاما واحدا بموجب القانون، وأن ترامب مدد تعيينه لأكثر من ستة أشهر إضافية.