— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام شرقي السعوديةعاجل: مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع إطلاق نار كثيفعاجل: المرشح للرئاسة في بلغاريا أندريه غيوروف يعترف بهزيمته في الجولة الثانية من الانتخابات أمام إيليانا يوتوفاعاجل: مصادر يمنية: غارة سعودية جديدة تستهدف شاحنات المواطنين على أرصفة ميناء رأس عيسى التجاري في الحديدةعاجل: وزارة الخارجية اليمنية: التصعيد السعودي باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين سيواجه بردود موجعة له ولمنشآته الممولة لهذه الجرائمعاجل: ترامب: أجريت محادثة جيدة مع نتنياهو وتباحثنا بشأن إيرانعاجل: الخارجية اليمنية: الشعب اليمني يخوض معركة مصيرية فُرضت عليه من قبل معتدي لم يراعِ أي حرمة للأعراف والقوانين والمواثيقعاجل: وزير الخارجية الإيرانية: في إطار دفاعنا عن أنفسنا استهدفنا حصراً أهدافاً أمريكية،موجودة للأسف في بعض الدول ولا مجال للمجاملة فيما يتعلق بالقواعد الأمريكية وسنستهدفها بالتأكيد
عين على العدو

صحفي إسرائيلي يختتم مسيرته بهجاء نتنياهو: أحقر رجل في تاريخ الشعب اليهودي

اختار الصحفي والكاتب الاقتصادي الإسرائيلي نحيميا شتراسلر أن يختتم مسيرته المهنية في صحيفة “هآرتس”، التي امتدت 44 عاماً، بمقال حاد هاجم فيه رئيس الوزراء…

📖 أدوات القراءة

اختار الصحفي والكاتب الاقتصادي الإسرائيلي نحيميا شتراسلر أن يختتم مسيرته المهنية في صحيفة “هآرتس”، التي امتدت 44 عاماً، بمقال حاد هاجم فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معبّراً عن صدمته من نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، التي أظهرت تقدماً لنتنياهو على زعيم كتلة التغيير المعارضة غادي آيزنكوت، خلافاً لما كان يتوقعه.

وفي مقاله الذي تزامن مع إعلانه التقاعد، وصف شتراسلر ليلة الانتخابات بأنها محطة خيبة أمل عميقة، مشيراً إلى أن نتائج استطلاعات الرأي الأولية، التي أُعلنت عند العاشرة مساء، كشفت عن حصول نتنياهو على مقاعد برلمانية أكثر مما حققه معسكر آيزنكوت.

وأبدى الكاتب استغرابه من قدرة نتنياهو على تحقيق هذا التقدم، معتبراً أنه كان يستحق الخروج من الانتخابات دون أي مقعد برلماني، والعودة إلى منزله خالي الوفاض، بالنظر إلى ما وصفه بالأضرار الكارثية التي ألحقها بإسرائيل خلال فترة حكمه.

وحمّل شتراسلر رئيس الوزراء الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن تمويل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والفشل في منع هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، فضلاً عن جر إسرائيل إلى دوامة الحروب المتواصلة، والتخلي عن الرهائن، والإخفاق في إزالة التهديد النووي الإيراني، وصولاً إلى تدهور مكانتها وتحولها إلى دولة منبوذة دولياً.

وعزا الكاتب تقدم نتنياهو انتخابياً إلى عجز معسكر التغيير عن استقطاب ناخبي حزب الليكود، مقابل نجاح رئيس الوزراء في توظيف خطاب التخويف وإثارة المخاوف الوجودية لدى الإسرائيليين، وإقناعهم بأن رحيله عن السلطة سيقود البلاد إلى كارثة شاملة.

وأوضح أن نتنياهو نجح في تصوير سقوط حكومته باعتباره تهديداً لمستقبل إسرائيل، عبر التلويح باحتمالات فرض عقوبات اقتصادية قاسية، وسحب الولايات المتحدة مظلتها الدفاعية، فضلاً عن تعرض البلاد لهجوم نووي إيراني.

ورغم هذا التقدم، رأى شتراسلر أن نتنياهو لم يتمكن من حصد العدد الكافي من المقاعد لتشكيل حكومة بمفرده، محذراً من أن يلجأ إلى افتعال مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، بهدف خلق حالة طوارئ وطنية تتيح له الدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة أو طوارئ وإبقائه في السلطة.

وانتقل شتراسلر في مقاله الوداعي إلى استعادة محطات من مسيرته الصحفية في “هآرتس”، مستذكراً يومه الأول في الصحيفة مطلع ثمانينيات القرن الماضي، عندما خضع لمقابلة شخصية مع رئيس التحرير آنذاك غيرشوم شوكن.

وأشار إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي كان يعيش في تلك المرحلة أزمة عميقة، في ظل نظام اقتصادي اشتراكي متهالك، وتضخم متسارع، وعجز كبير في الميزانية، ومخاوف من استنزاف احتياطات العملات الأجنبية.

وكانت الحكومة واتحاد نقابات العمال (الهستدروت) والبنوك الكبرى تهيمن على مفاصل الاقتصاد، فيما حدّت الرسوم الجمركية المرتفعة من المنافسة، وأبقت الأسواق تحت سيطرة الاحتكارات.

واستذكر الكاتب دوره محرراً للقسم الاقتصادي في قيادة حملات صحفية دعت إلى تبني اقتصاد السوق الحر، وتقليص الإنفاق الحكومي، ومواجهة الاحتكارات والنفوذ الاقتصادي للاتحادات التجارية.

كما تناول عدداً من المعارك الصحفية التي خاضها، بينها كشف المعاش التقاعدي المرتفع لرئيس بنك لئومي، والمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن انهيار البنوك، إلى جانب حملة لإلزام المتاجر بإظهار أسعار السلع والمنتجات بصورة واضحة للمستهلكين.

وأوضح شتراسلر أن أولوياته الصحفية تغيرت خلال السنوات الأخيرة، فبعد عقود كرسها لمتابعة الاقتصاد الإسرائيلي والتحولات التي طرأت عليه باتجاه الحداثة والتطور، اتجه خلال السنوات الثلاث الماضية إلى التركيز على انتقاد نتنياهو وممارساته السياسية.

وكشف أنه نشر خلال تلك الفترة سلسلة من 60 مقالاً هاجم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفه بأنه “أحقر رجل في تاريخ الشعب اليهودي”، في تعبير يعكس حجم العداء السياسي الذي باتت تحمله كتاباته تجاهه.

واختتم الصحفي الإسرائيلي مقاله بتوجيه الشكر إلى صحيفة “هآرتس” التي أتاحت له العمل بحرية والتعبير عن مواقفه طوال 44 عاماً، وإلى القراء الذين تابعوا مقالاته ورافقوا مسيرته المهنية على امتداد تلك العقود.

↑
الخروج من نسخة الجوال