وقال قاليباف، في تدوينة نشرها الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، إن الشعب الأميركي وجّه رسالة واضحة مفادها «لا للحرب»، مشيراً إلى أن هذا الموقف قد يكون مدفوعاً بالضمير أو بالأعباء الاقتصادية والضغوط المعيشية التي يتحملها الناخبون.
وأضاف: «الشعب الأميركي قال لا للحرب، ونحن أيضاً نؤيد هذه الرسالة»، محذراً الإدارة الأميركية من تجاهل موقف الناخبين والاستمرار في سياساتها استجابة لما وصفهم بـ«الأسياد والمبتزين الدوليين».
وتوعد قاليباف بأن تجاهل هذه الرسالة قد يجعل الرد الإيراني «كابوساً» للإدارة الأميركية، في إشارة إلى تداعيات ما اعتبره تنكراً للإرادة الشعبية الأميركية.
وجاء الموقف الإيراني عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، التي حقق فيها الديمقراطيون مكاسب واسعة، واستعادوا السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، بعد انتزاعهما من الجمهوريين.
وعكست نتائج الانتخابات، وفق المعطيات الواردة، حالة استياء لدى قطاعات من الناخبين الأميركيين إزاء أداء إدارة ترامب الاقتصادي وقرارها شن الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي، وما تبعه من ارتفاع أسعار البنزين وتفاقم المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة.
وامتدت مكاسب الديمقراطيين إلى مناطق تُعد من معاقل الحزب الجمهوري، حيث تمكنوا من انتزاع مقاعد احتفظ بها الجمهوريون لعقود، في تحول انتخابي ارتبط بتصاعد الانتقادات للأوضاع الاقتصادية والسياسة الأميركية تجاه إيران.
ملاحظة تحريرية: أبقيت توصيف نتائج الانتخابات وموقف الناخبين من الحرب منسوباً إلى سياق المادة، ولم أقدّم تفسير قاليباف للنتائج باعتباره حقيقة مثبتة أو سبباً وحيداً للتصويت.