أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الجهود الرامية إلى جسر الهوة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن الجانبين يدرسان المقترحات المطروحة ضمن مساعٍ لإنضاج اتفاق ينهي الأزمة بينهما.
وقال المتحدث إن هناك تنسيقاً عالياً بين قادة دول المنطقة للتوصل إلى حل وتجنب تداعيات التصعيد، مؤكداً أن الدوحة تعمل بشكل وثيق مع شركائها الإقليميين والمجتمع الدولي لإنهاء الأزمة الحالية.
وأضاف أن الطرفين الإيراني والأميركي يبديان التزاماً بمسار التفاوض، مشيراً إلى أن قطر تعمل على التوصل إلى اتفاقية قادرة على بناء الثقة وتعزيز السلام في المنطقة.
وفيما يتعلق بأمن الملاحة، شدد المتحدث على أن حرية الملاحة مسألة لا تقبل المساومة، رافضاً أي تهديد للناقلات القطرية أو غيرها.
وفي سياق آخر، رفض المتحدث اتهامات أطراف إسرائيلية لقطر بالتدخل في الانتخابات، مؤكداً أن بلاده لن تقبل أن تكون «كبش فداء».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، والحيلولة دون اتساع المواجهة، عبر تقريب وجهات النظر ودفع الطرفين نحو تفاهمات سياسية وأمنية.




