من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الاحتلال يغلق شوارع محيطة بالبلدة القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى لتأمين حركة المستوطنين وكالة سبأ بصنعاء: الطيران السعودي يستهدف مدرسة الروض بمديرية التعزية شمالي غرب تعز للمرة الثالثة ويدمر ما تبقى منها رئيس الأركان في الجيش الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرتنا وهيمنتنا الكاملة رغم تهويلات العدو سفير إيران لدى الأمم المتحدة: ادعاءات ترامب مخالفة للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة سفير إيران والقائم بأعمالها لدى الأمم المتحدة يبعث رسالة للأمين العام ورئيس مجلس الأمن عقب تهديدات ترامب إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفالوجا شمالي غزة الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين من الاثنين حتى الأربعاء بدعوى الأعياد اليهودية جهاز الأمن الفدرالي الروسي: محاولات بريطانيا استخدام منظمات صورية لتقويض أمن روسيا محكوم عليها بالفشل
الصحة والحياة

دراسة تحدد أكثر من 900 مادة كيميائية مرتبطة باحتمال الإصابة بسرطان الثدي

دراسة تحدد أكثر من 900 مادة كيميائية مرتبطة باحتمال الإصابة بسرطان الثدي

مشيرة إلى أن التعرض لبعض هذه المواد قد يبدأ قبل سنوات، أو حتى عقود، من ظهور المرض.

وحدد الباحثون أكثر من 900 مادة كيميائية سبق ربطها باحتمال الإصابة بسرطان الثدي، من بينها مواد يمكن أن تؤثر في التوازن الهرموني، وأخرى ثبت أنها تسبب أوراما في الثدي لدى الحيوانات.

ومن بين هذه المواد “الملاثيون” (Malathion)، وهو المكون النشط في علاج شائع لقمل الرأس يعرف باسم “ديرباك إم” (Derbac M)، والذي يمكن استخدامه للأطفال بدءا من عمر ستة أشهر.

كما شملت القائمة “بيسفينول أ” (BPA)، المستخدم في بعض العبوات البلاستيكية وعلب المشروبات وإيصالات الدفع، و”ميثيل بارابين” (Methylparaben)، وهي مادة حافظة تدخل في صناعة المرطبات والشامبو ومزيلات العرق.

وحلل الباحثون أكثر من 12 قاعدة بيانات حكومية أمريكية لتحديد مصادر التعرض لهذه المواد، ووجدوا أن مئات منها لا تزال مستخدمة في منتجات يومية، بما في ذلك مواد البناء والمعدات الطبية.

وسلطت الدراسة الضوء أيضا على “البنزين” (Benzene)، الذي يتعرض له الناس من خلال عوادم السيارات ودخان السجائر، و”الستايرين” (Styrene)، المستخدم في بعض أكواب القهوة الجاهزة وعبوات حفظ الطعام، إضافة إلى مادة “DEHP” المستخدمة لتليين البلاستيك والموجودة في بعض المعدات الطبية.

وتأتي هذه النتائج، التي نشرت في مجلة Environmental Health Perspectives ، في وقت تتزايد فيه حالات سرطان الثدي بين النساء الأصغر سنا؛ إذ ارتفعت الحالات بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و49 عاما بنحو 10٪ خلال العقد الماضي.

وقالت جينيفر كاي، المعدة الرئيسية للدراسة، إن الناس يتعرضون لمئات المواد الكيميائية من مصادر مختلفة طوال حياتهم، وقد تتراكم آثار هذا التعرض بمرور الوقت. وأضافت أن تطور سرطان الثدي قد يستغرق سنوات، ولذلك فإن الحد من التعرض للمواد الكيميائية التي يحتمل أن تكون ضارة، خاصة في المراحل المبكرة من الحياة، قد يكون جزءا من جهود الوقاية.

ويرى الباحثون أن النتائج تكشف عن ثغرة محتملة في أنظمة الرقابة، إذ تركز تقييمات السلامة غالبا على المواد الكيميائية بشكل منفصل، بدلا من النظر إلى التأثير المحتمل لتعرض الإنسان لمزيج من المواد المختلفة.

ومع ذلك، لا تثبت الدراسة أن التعرض لأي من هذه المواد يؤدي حتما إلى الإصابة بسرطان الثدي، كما أن المرض لا يرتبط بسبب واحد محدد. وتشمل عوامل الخطر المعروفة التقدم في العمر والتاريخ العائلي، إضافة إلى عوامل مثل شرب الكحول والتدخين وزيادة الوزن والتعرض لبعض الهرمونات.

المصدر: ديلي ميل