من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وكالة شهاب: سلسلة غارات جوية تستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل متفجرة من طائرات “كواد كابتر” وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع وكالة شهاب: رائحة البارود تنتشر بين منازل المواطنين شرق مدينة غزة، بفعل الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت المنطقة جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف للمباني جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة جيش الاحتلال ينفذ سلسلة عمليات نسف ضخمة شرق مدينة غزة طيران الاحتلال يستهدف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة الخارجية المصرية: اعتبار مستشار سفارة إثيوبيا بالقاهرة غير مرغوب فيه وإمهاله 48 ساعة للمغادرة كمعاملة بالمثل مفوضية الاتحاد الإفريقي: نتابع بقلق بالغ تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
العرب والعالم

حقيقة فيديو “الانتحاري” المزعوم في الحرم المكي ومحاولات ممنهجة لبث الذعر

وتتزامن موجة الأخبار المزيفة التي تُضخ على منصات التواصل الاجتماعي مع تهديدات حقيقية ومتواصلة تستهدف المقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

ففي وقت تتوالى فيه التقارير الرسمية عن محاولات “الحوثيين” استهداف الحرمين الشريفين، وآخرها اتهامهم باستهداف محطة “طيبة” التي تغذي بالكهرباء المسجد النبوي بالمدينة المنورة، برزت محاولة جديدة لبث الذعر عبر فبركة الأحداث.

فمنذ مساء الخميس، تداول ناشطون مقطع فيديو مرفقاً بادعاءات كاذبة تفيد بأن قوات الأمن والشرطة تمكنت من إحباط عملية تفجير انتحاري كان يستهدف الحرم المكي الشريف. إلا أن التدقيق في حقيقة هذا المقطع يكشف أن الأمر لا يعدو كونه “إعادة تدوير” لحادثة قديمة بهدف إثارة البلبلة واستنزاف مشاعر المسلمين.

وتعود تفاصيل الفيديو الحقيقي إلى شهر فبراير من عام 2017، حيث يظهر فيه مواطن سعودي في العقد الرابع من عمره، كان يعاني من اضطرابات نفسية، وقد قام بسكب مادة البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة المشرفة في محاولة يائسة لإنهاء حياته (منتحرا)، وليس تفجير نفسه بحزام ناسف كما يروِّج البعض.

وعلى الفور، تحرّكت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بكل احترافية، وتمكنت من السيطرة على الرجل ومنعه من إشعال النار في نفسه، مما حال دون وقوع أي أضرار أو إصابات.

وتؤكد هذه الواقعة أن ما يُشاع حول “محاولة تفجير الكعبة” أو “انتحاري يرتدي حزاما ناسفا” هو مجرد شائعات مغرضة لإثارة مشاعر المسلمين يعاد ترويجها بين الحين والآخر، مستغلةً الأزمات والمقاطع القديمة لإثارة الفزع، في ظل اليقظة الأمنية العالية التي تحمي المقدسات من أي تهديد حقيقي.