من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تواصل اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة نيويورك تايمز عن مصدر أمريكي: فانس وويتكوف وكوشنر طلبوا من زيلنسكي عدم استهداف مصافي النفط الروسية إطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة رويترز: المسؤولون الأمريكيون لم يحددوا متخذ القرار داخل البيت الأبيض بشأن إبطاء خدمة ستارشيلد للجيش الأوكراني إطلاق نار من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إطلاق نار مكثف من الآليات شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة السفارة الأمريكية لدى السعودية: نوصي باستخدام النقل البري والقطارات بدلاً من المطارات السعودية والاستفادة من مطارات الدول الخليجية المجاورة فايننشال تايمز عن مصادر: واشنطن تدرس تخفيف القيود المفروضة على ناقلات النفط التابعة لما يعرف بأسطول الظل
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

خالد حفتر يبحث مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية تعزيز التعاون العسكري والأمني

جاء ذلك خلال زيارة رسمية يجريها المسؤول العسكري الليبي إلى المملكة المغربية، في إطار اتصالات عسكرية متواصلة بين الجانبين. وأكدت رئاسة الأركان العامة، في…

جاء ذلك خلال زيارة رسمية يجريها المسؤول العسكري الليبي إلى المملكة المغربية، في إطار اتصالات عسكرية متواصلة بين الجانبين.

وأكدت رئاسة الأركان العامة، في بيان، أن خالد حفتر أشاد خلال اللقاء بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين، مثمناً دور المغرب في دعم الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وشدد حفتر على أهمية تطوير التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، دون أن يوضح البيان تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي تناولتها المباحثات أو الاتفاقات التي قد تنتج عنها.

من جانبه، رحّب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية بخالد حفتر والوفد المرافق له، مشيداً بدور القوات المسلحة العربية الليبية في مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار في ليبيا، فضلاً عن مساهمتها في النهضة العمرانية والتطور الذي تشهده البلاد في مختلف المجالات.

ووصل خالد حفتر إلى الرباط الأحد 11 أكتوبر في زيارة تمتد حتى 15 أكتوبر الجاري، وكان في استقباله اللواء الركن مراد المنير، نائب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين.

الزيارة تأتي بعد نحو ثلاثة أشهر من لقاء جمع خالد حفتر بمحمد بريظ في العاصمة الأنغولية لواندا، على هامش مؤتمر رؤساء الأركان الأفارقة، حيث بحث الجانبان تعزيز التعاون العسكري والأمني والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية.

وفي قراءة للأبعاد السياسية للزيارة، قال المحلل السياسي إسماعيل حمودي إن انفتاح الرباط على سلطات شرق ليبيا قد يندرج ضمن مساعٍ لتوسيع قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الليبية، بما قد يساعد على تقريب وجهات النظر ودعم توحيد مؤسسات الدولة.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في ليبيا، فيما سبق للمغرب أن استضاف جولات حوار بين الأطراف الليبية، أبرزها محادثات الصخيرات التي أفضت إلى توقيع الاتفاق السياسي الليبي عام 2015، إلى جانب لقاءات لاحقة تناولت المناصب السيادية والقاعدة القانونية للانتخابات.