من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة اعلام العدو: تم إدخال ما يقارب 30,000 جريح من قوات الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن إلى جناح إعادة التأهيل منذ اندلاع الحرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: روسيا وعدد من دول “آسيان” تشعر بالقلق إزاء المحاولات الغربية لإنشاء تكتلات حصرية في آسيا متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة سماع دوي انفجار في شمال العاصمة السعودية الرياض وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك 3 خلايا إرهابية في جنوب شرق البلاد وزارة الاستخبارات الإيرانية: تلقى الإرهابيون دورات تدريب عسكرية في التفجير والاغتيال في الخارج مراسل المنار: انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب الميتم عند اطراف بلدة شوكين مما أدى الى اصابة مواطن
اخبار لبنان

من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض والسلطة اللبنانية لا تملك ما تعطيه

من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض والسلطة اللبنانية لا تملك ما تعطيه

يزحف

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، الى أن “اللحظة تتعلّق بمصير لبنان وطبيعة خياراته التأسيسية وحيثيته السيادية، لذا مصالحه العليا تتعلّق بهويته الدستورية وأصله التاريخي والأخلاقي، ومن يحكم ليس لويس الرابع عشر ولن يكون لويس الرابع عشر فقط العقيدة الوطنية، والسلطة ليست المطلقة وإلا كانت كاسرة للوطن، بل التضحيات الوطنية والوجهة الدستورية هي الأساس الأول لفهم لبنان أين وإلى أين، وغير ذلك خراب لبنان، وموقف الرئيس نبيه بري الموصوف صفة تكوينية لمشروعية السلطة وطبيعة أدوارها وأي خطأ بهذا المجال كارثة شرعية ووطنية، والإسرائيلي عدو بصميم الدستور، وهذا يوجب حماية البلد وعقيدته وهو أمر محسوم وتاريخ لبنان ليس ببعيد، والسلطة برأسها وفروعها مطالبة بالتخلي عن نزعة التحدي وإلا طيّرت البلد، والكراسي كراسي دستورية مش كراسي ملكيّة، ولبنان شراكة ميثاقية ونسفها دمار وخراب، وأصل وجود الإسرائيلي غير مشروع وتاريخه الغدر والمكر والقتل والإبادة والإحتلال وعدم الإلتزام بشيء، ومن يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض، والسلطة اللبنانية لا تملك ما تعطيه، ومَن يملك لن يعطي الإسرائيلي مجرّد صورة”.

وأكّد أن “لبنان عاش ويعيش بوحدته الوطنية وشراكته التاريخية وسلمه الأهلي وخطوطه الحمراء ولا خط أحمر أكبر من العقيدة الوطنية، ولبنان وطن الآباء والأجداد ولم تتجرّأ أي سلطة على القفز فوق الخطوط الحمراء، ومَن تجرّأ أحرق البلد، والآن البلد وحدة وطنية وشراكة ميثاقية وما نريده لبنان بصميم هويته الدستورية التأسيسية بعيداً عن أي خطأ جامح يكسر الأساس الوطني الذي يقوم عليه لبنان”.

المصدر: الوكالة الوطنية