من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي على اطراف بلدة ميفدون وعلى وادي زبقين في جنوب لبنان غارات سعودية تستهدف محافظة صعدة شمال اليمن الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترمب ركز على آفاق تسوية الأزمة في أوكرانيا وتناول ملف إيران الرئيس الاميركي: اتفقت مع بوتين على قيام روسيا بتزويد السوق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل رئيس البرلمان الايراني ردًا على وزير الخارجية الاميركي بشأن الحضارة الإيرانية: على مر التاريخ واجهنا من نصبوا أنفسهم سادة العالم وحاولوا محو الحضارات القديمة، جاؤوا بالنار واللهب لكنهم رحلوا بالغبار والذل قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دورا القرع شرق رام الله بالضفة المحتلة روبيو: إن لم يتم كبح جماح المحكمة الجنائية الدولية فالولايات المتحدة ستواصل العمل على تفكيكها وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع
العرب والعالم

البوسعيدي: الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية

> وكتب البوسعيدي في مقال له عبر "إيكونوميست": "الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك التوصل لاتفاق حقيقي، وأن الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إي…

البوسعيدي

وكتب البوسعيدي في مقال له عبر “إيكونوميست”: “الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك التوصل لاتفاق حقيقي، وأن الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، بعد ساعات قليلة من آخر وأهم المحادثات، كان صادمة ولكنها ليس مفاجئة”.

وأشار في مقاله إلى أن أكبر خطأ ارتكبته الإدارة الأمريكية كان “السماح لنفسها بالانجرار إلى هذه الحرب من الأساس”، مضيفاً: “هذه ليست حرب أميركا، ولا يوجد سيناريو محتمل يحقق فيه كل من إسرائيل وأميركا ما يريدانه منها”.

وتابع: “يبدو أن القيادة الإسرائيلية قد أقنعت أمريكا بأن إيران قد أُضعفت بشدة جراء العقوبات والانقسامات الداخلية والقصف الأمريكي الإسرائيلي لمواقعها النووية في يونيو الماضي، لدرجة أن استسلامًا غير مشروط سيعقب الهجوم الأولي واغتيال المرشد الأعلى”.

وأضاف: “بات من الواضح الآن أن تحقيق إسرائيل لهدفها المعلن سيتطلب حملة عسكرية طويلة الأمد، ستضطر أميركا خلالها إلى نشر قوات برية، ما سيفتح جبهة جديدة في الحروب التي لا تنتهي والتي تعهد الرئيس دونالد ترامب سابقًا بإنهائها.. وهذا ليس ما تريده الحكومة الأمريكية، ولا يريده شعبها أيضًا، الذي لا يعتبر هذه الحرب حربه”.

وختم البوسعيدي: “يقع الحمل على عاتق أصدقاء أمريكا مسؤولية قول الحقيقة.. ويبدأ ذلك بحقيقة أن هناك طرفين في هذه الحرب لا يجنيان منها أي مكسب، وأن المصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا تكمن في إنهاء الأعمال العدائية في أقرب وقت ممكن.. هذه حقيقة يصعب قولها، لأنها تنطوي على الإشارة إلى مدى فقدان أميركا السيطرة على سياستها الخارجية”.

جدير بالذكر أنه بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير واغتيال عدد من القادة بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، تستهدف إيران إسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج والمنطقة.

وتقول إيران إن هجماتها تأتي في سياق الرد على اعتداءات التحالف “الأمريكي-الإسرائيلي” ضدها، وتشدد على أن عملياتها في منطقة الخليج تقتصر على “الدفاع عن النفس” ولا تستهدف الدول التي تضم المنشآت الأمريكية، إلا أن عدة دول خليجية دانت ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية” على سيادتها، مؤكدة “حقها في الرد”.