من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: تمكنت قواتنا من التصدي وطرد تحشيدات العدو السعودي أثناء محاولتها التقدم باتجاه مواقع قواتنا جنوب غربي الوازعية ولم تحرز أي تقدم وتم تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها وسقوط العشرات بين قتيل وجريح العميد سريع: تم استهداف التجمعات التي حاول العدو التعزيز بها لإنقاذ من تبقى من تحشيداته بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله وخلفت عددا من القتلى والجرحى قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى
العرب والعالم

الصفدي: الأردن رفض تمديد إقامة واعتماد دبلوماسيين إيرانيين

كشف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، عن رفض بلاده تمديد إقامة واعتماد دبلوماسيين إيرانيين كـ"رسالة واضحة" تعبر عن موقفها من سياسات طهران. جاء…

كشف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، عن رفض بلاده تمديد إقامة واعتماد دبلوماسيين إيرانيين كـ”رسالة واضحة” تعبر عن موقفها من سياسات طهران.

جاء ذلك في حديث الصفدي لتلفزيون “المملكة” (رسمي)، أشار فيه إلى استمرار وجود السفارة الإيرانية في عمّان، ووجود قائم بالأعمال ودبلوماسيين.

لكنه أوضح أن “الأردن رفض تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين، كما رفض منح اعتماد لآخر، في رسالة واضحة تعبّر عن موقفه من إيران“.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت دول عربية مثل لبنان والسعودية وقطر، دبلوماسيين إيرانيين “أشخاصا غير مرغوب فيهم”، على خلفية “انتهاك أعراف التعامل الدبلوماسي” و”الاستهدافات الإيرانية المتكررة”.

وشدّد الصفدي على أن “التعامل مع السفارات يخضع لاعتبارات سياسية”.

وأوضح أن “الأردن يسعى دائما إلى تحقيق الأمن في المنطقة، وأنه كان منفتحا على الحوار مع إيران قبل الحرب بهدف بناء علاقات طيبة، شريطة وقف إيران الممارسات التي تهدّد أمن الأردن واستقراره والدول العربية”، على حد قوله.

وذكر أن “موضوع متى وكيف نتعامل مع السفارة الإيرانية في عمّان محكوم باعتبارات سياسية ونتخذ الخطوات المناسبة في الوقت المناسب وعندما نرى ضرورة لذلك”.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدواناً واسعاً على إيران، أسفر عن مئات الشهداء بينهم مسؤولون بارزون، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.

كما تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورًا.