من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة الجرمق في جنوب لبنان فجر اليوم الجمعة جيش الاحتلال استهدف محيط مزرعة شانوح في خراج بلدة حلتا كفرشوبا في جنوب لبنان بالقصف المدفعي إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

صاروخ إيراني يدمّر طائرة الإنذار المبكر الأمريكية E

وتُعد قاعدة الأمير سلطان الجوية مركزًا رئيسيًا للعمليات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تستضيف مجموعة متنوعة من الطائرات التي تدعم مهام الاستطلاع وال…

موقع الدفاع العربي – 29 مارس 2026: أسفر هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 27 مارس عن تدمير طائرة أمريكية من طراز E-3 Sentry AWACS وطائرة للتزوّد بالوقود جوًا في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية.
ويُظهر هذا الحادث أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على استهداف البنية التحتية العسكرية الأمريكية الحساسة في المنطقة، رغم التقارير التي تحدثت عن تراجع في وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وذكرت مجلة Air & Space Forces، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الحادث، أن نحو 10 عسكريين أمريكيين أُصيبوا في الهجوم، بينهم اثنان في حالة خطيرة.
وشمل الهجوم إصابة واحدة على الأقل بصاروخ داخل القاعدة، إلى جانب استخدام عدة طائرات مسيّرة.
ورفض متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) التعليق على الحادث. وكانت التقارير الأولية قد أشارت إلى تضرر عدة طائرات، بينها منصة للتزوّد بالوقود جوًا وطائرة E-3 Sentry المستخدمة في الإنذار المبكر والتحكم الجوي.

وتُعد قاعدة الأمير سلطان الجوية مركزًا رئيسيًا للعمليات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تستضيف مجموعة متنوعة من الطائرات التي تدعم مهام الاستطلاع والتزوّد بالوقود وتنسيق الضربات الجوية.

ويعكس وجود طائرات الأواكس وطائرات التزوّد بالوقود في القاعدة دورها المحوري في تمكين العمليات الجوية المستدامة في مختلف أنحاء المنطقة.

وتمنح طائرة E-3 الولايات المتحدة القدرة على رصد التهديدات الجوية وتنسيق الاستجابة لها.

أما طائرات التزوّد بالوقود جوًا، فهي توسّع مدى المقاتلات وقدرتها على البقاء في الجو، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استمرار العمليات الجوية لفترات طويلة.

وقد يؤدي تضرر هذه المنصات إلى إضعاف التنسيق القيادي وتقليص القدرة على الحفاظ على وجود جوي متواصل فوق مسرح العمليات.

فحتى الاضطرابات المحدودة التي تطال قدرات التزوّد بالوقود أو القيادة الجوية يمكن أن تؤثر على معدلات الطلعات الجوية وتخطيط المهام.

ويأتي هذا الهجوم في ظل توترات إقليمية متواصلة، وبعد تقييم أمريكي سابق أفاد بأن نشاط إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة قد تراجع.

وفي 25 مارس، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأميرال براد كوبر، إن إطلاق الصواريخ انخفض بأكثر من 90% منذ بداية الصراع في 28 فبراير.

وقال في بيان مصور: “لقد ألحقنا أضرارًا أو دمّرنا أكثر من ثلثي منشآت إيران لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والمرافق البحرية وأحواض بناء السفن.”

لكن، وعلى الرغم من هذا التقييم، أظهر هجوم 27 مارس أن إيران لا تزال قادرة على تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة ضد المواقع الأمريكية في المنطقة.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا سابقًا أن أكثر من 300 عنصر من القوات الأمريكية أُصيبوا، بينما قُتل 13 عسكريًا خلال عملية الغضب الملحمي (Epic Fury).

/* Shares”}};
/* ))> */