من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت
اخبار لبنان

العفو الدولية: أدلة موثقة على جرائم حرب إسرائيلية في جنوب لبنان ودعوات للمساءلة الدولية

); // حافظ على مزامنة واجهة المستخدم لجميع مقاطع الفيديو (التقاط الأحداث في المتصفحات الحديثة) document }, true); document }, true); document } }();…


أكدت منظمة العفو الدولية، في تقرير جديد يستند إلى تحقيقات ميدانية موثقة، أن الجيش الإسرائيلي ارتكب ما وصفته بجرائم حرب خلال هجمات استهدفت مناطق في جنوب لبنان.

وشمل التحقيق ثلاث غارات نُفذت في حي الثكنة بقضاء صور، وبلدة أرزي في قضاء صيدا، وحي الراهبات في قضاء النبطية، أيام 6 و12 و13 آذار الماضي. ووفقًا للتقرير، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 24 مدنيًا، بينهم 12 طفلًا تتراوح أعمارهم بين خمس و16 سنة، وست نساء، من بينهن امرأة حامل، كما أودت بحياة عائلات بأكملها.

وخلصت المنظمة إلى أن الأدلة التي جمعتها تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي انتهك القانون الدولي الإنساني عبر شن هجمات متعمدة على أهداف مدنية.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، كريستين بيكرلي، إن الجيش الإسرائيلي قضى خلال أسبوع واحد على أسر كاملة، معظم أفرادها من الأطفال، معتبرةً ذلك دليلًا على استهتار صارخ بحياة المدنيين. ودعت المجتمع الدولي إلى فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، واستخدام آليات الولاية القضائية العالمية وخارج الحدود الوطنية للتحقيق مع المسؤولين الإسرائيليين وملاحقتهم قضائيًا.

وأعربت المنظمة عن قلقها من أن يتحول اتفاق الإطار بين السلطات اللبنانية وإسرائيل إلى عائق أمام تحقيق العدالة، بما يحرم الضحايا من فرص المساءلة. كما أشارت إلى أن شهادات الناجين والشهود تكشف حجم المعاناة الناتجة عن الهجمات وما وصفته بالإفلات المستمر من العقاب.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات اللبنانية إلى منح المحكمة الجنائية الدولية الولاية القضائية للنظر في الجرائم المرتكبة على الأراضي اللبنانية، وفتح تحقيقات محلية مستقلة وذات مصداقية بشأن الانتهاكات التي يشملها القانون الدولي، مؤكدة أن غياب إجراءات محلية ودولية منسقة سيؤدي إلى استمرار دوامة جرائم الحرب والإفلات من العقاب.