من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

هل الأزهار أكثر كائنات الطبيعة دهاءً ومكراً؟

در الصورة، أوليكسي كرياتشكو / غيتي إميجزتم النشر 10 يوليو/ تموز 2026، 16:13 GMTآخر تحديث قبل 45 دقيقةمدة القراءة: 5 دقائقنعرف جميعاً أن الأزهار…

لقطة مقربة لفراشة زرقاء تقف على زهرة ماغنوليا بيضاء مغطاة بقطرات الماء

صدر الصورة، أوليكسي كرياتشكو / غيتي إميجز

تم النشر

مدة القراءة: 5 دقائق

نعرف جميعاً أن الأزهار جميلة، لكن ربما لا ندرك مدى دهائها.

فنحو 90 في المئة من الأنواع النباتية الحية المعروفة تنتج أزهاراً تؤدي دور أعضاء التكاثر في النبات.

وفي داخل البتلات، توجد الأجزاء الذكرية التي تنتج حبيبات مجهرية تعرف بحبوب اللقاح، وتتكون منها الخلايا الجنسية الذكرية. ويجب أن تنتقل هذه الحبوب إلى الأجزاء الأنثوية في عملية تسمى التلقيح.

ويمكن للنباتات أن تلقح نفسها، إذ تنتقل حبوب اللقاح داخل الزهرة نفسها. لكن معظم الأنواع تنقلها بين أزهار مختلفة، ما يزيد التنوع الجيني.

تبدو زهرة "أوركيد الذبابة" للعين البشرية كأنها ذبابة، وتجذب ذكور دبابير الحفر بتقليد رائحة أنثى الدبور.

صدر الصورة، CreativeNature_nl/غيتي إيماجيس

التعليق على الصورة، تبدو زهرة “أوركيد الذبابة” للعين البشرية كأنها ذبابة، وتجذب ذكور دبابير الحفر بتقليد رائحة أنثى الدبور.

وتنثر بعض الأزهار حبوب لقاحها عبر الرياح، فيما تعتمد أزهار كثيرة على شكلها ورائحتها وتكيفات مدهشة أخرى لجذب الحشرات والحيوانات الصغيرة، كي تتولى نقل حبوب اللقاح.