— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
مراسل المنار: غارة من طيران العدو الاسرائيلي تستهدف بلدة طلوسة في جنوب لبنانعاجل: زوارق الاحتلال الاسرائيلي الحربية تطلق النار باتجاه شاطئ بحر بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزةمراسل المنار: غارة من طيران العدو الاسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنانعاجل: مصادر يمنية: إصابة مواطن بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا الحدودية في صعدةعاجل: مصادر يمنية: 7 شهداء بينهم طفلان و6 جرحى بينهم 4 أطفال في قصف سعودي استهدف منزل الشيخ منصور هايل سنان في منطقة البرح بمديرية مقبنة في تعزعاجل: آليات الاحتلال الاسرائيلي تطلق النار شرق مدينة حمد شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: مدفعية العدو الاسرائيلي تستهدف المناطق الشرقية في مدينة غزةعاجل: قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: على قادة أمريكا قليلي التدبير كي لا يقعوا في خطأ فادح في الحسابات أن يعلموا أن المقاومة اليوم بأكملها تشكل جبهة واحدة وأن ساحاتها موحّدة
العرب والعالم

مصادر عسكرية: “الدفاع المحكم” للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان سينهار إذا شن حزب الله هجوما واسعا

> –> ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن المسؤول العسكري قوله إن “عودة السكان اللبنانيين إلى ما وراء الخط الأصفر قد تجعل الدفاع غير محكم…

📖 أدوات القراءة

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن المسؤول العسكري قوله إن “عودة السكان اللبنانيين إلى ما وراء الخط الأصفر قد تجعل الدفاع غير محكم في ظل حجم القوات الحالي”، في إشارة واضحة إلى صعوبة الحفاظ على السيطرة الكاملة دون تعزيزات إضافية.

وتتسع داخل الجيش الإسرائيلي أزمة حادة مرتبطة بنقص كبير في القوى البشرية، في ظل استمرار القتال على عدة جبهات منذ أكتوبر 2023، بما يشمل غزة والضفة الغربية وسوريا وجنوب لبنان.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها أن “مساحة العمليات تتوسع بينما الجيش لا يتوسع”، ما يهدد بضغط غير مسبوق على منظومة الاحتياط واستنزاف طويل الأمد قد يصل إلى نحو ألف يوم خدمة لبعض الجنود في المستقبل.

وبحسب تقديرات المؤسسة العسكرية، يعاني الجيش من نقص يتراوح بين 12 و15 ألف جندي، من بينهم نحو 8 آلاف مقاتل، فيما يحذر قادة عسكريون من أن استمرار الوضع دون تمديد خدمة الجيش النظامي إلى 36 شهرا قد يفاقم العجز إلى مستويات أعلى.

وفي هذا السياق، حذر رئيس الأركان أيال زامير من “احتمال تآكل قدرة الجيش على تنفيذ مهامه”، محذرا من انهياره.

ويواصل الجيش الإسرائيلي انتشارا واسعا في عدة ساحات، ألوية وألوية احتياطية في غزة، عشرات الكتائب في الضفة الغربية، خمس فرق عسكرية في جنوب لبنان، إلى جانب قوات منتشرة في سوريا ضمن مناطق عازلة. هذا الانتشار المتزامن يفرض ضغطا كبيرا على القوات النظامية والاحتياط، في ظل غياب أفق واضح لتقليص الالتزامات العسكرية.

بالتوازي مع الأزمة العسكرية، يواجه الائتلاف الحكومي خلافات سياسية حادة بشأن قانون إعفاء أو تجنيد الحريديم، حيث تتعثر المفاوضات داخل الحكومة وسط انقسامات حول الصيغة النهائية للقانون، واعتراضات من بعض الأحزاب الدينية على البنود المطروحة. كما يحذر سياسيون من أن تمرير القانون بصيغته الحالية قد لا يحظى بأغلبية في الكنيست مع اقتراب نهاية الدورة التشريعية.

وفي ظل هذه التطورات، يحاول الجيش الإسرائيلي إدارة النقص عبر تغيير نمط الانتشار العسكري، بالاعتماد على نقاط تمركز محدودة وعمليات اقتحام دقيقة مدعومة بالمعلومات الاستخبارية، إلا أن قادة عسكريين يؤكدون أن هذا النموذج لا يمثل حلا طويل الأمد، بل مجرد إدارة مؤقتة لأزمة تتفاقم مع اتساع الجبهات وتزايد الاستنزاف البشري.

بقلم

فريق التحرير

حساب النشر الجماعي لموقع بتوقيت بيروت، الذي تديره The Verificat Agency بإدارة محمد قاسم. ينشر الأخبار والمتابعات المنسوبة إلى مصادرها، ويستخدم أدوات مساعدة في الجلب والترجمة والنشر. هذه التسمية لا تشير إلى صحافي فرد. معلومات الإدارة وسياسة التحرير والتواصل والتصحيحات متاحة في صفحة فريق التحرير.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال