وأفادت تقديرات إعلامية أميركية، بينها وكالة أسوشيتد برس وشبكتا «سي إن إن» و«إن بي سي»، بفوز هاملتون، ليصبح أول ديمقراطي يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية كانساس منذ 94 عاماً، في نتيجة غير مسبوقة للولاية التي تُعد من معاقل الحزب الجمهوري.
ويكتسب الفوز أهمية خاصة بالنظر إلى أن الرئيس ترمب كان قد فاز بولاية كانساس بفارق تجاوز 16 نقطة مئوية في انتخابات الرئاسة عام 2024، ما جعل السباق الانتخابي فيها بعيداً عن حسابات الديمقراطيين للفوز بمقعد مجلس الشيوخ.
وخاض هاملتون، وهو قسيس ميثودي يبلغ 62 عاماً، حملته الانتخابية تحت شعار خفض تكاليف المعيشة، منتقداً سياسات الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب، وتداعياتها على أسعار السلع والوقود، إلى جانب معارضته استمرار الحرب مع إيران.
في المقابل، واجه مارشال انتقادات خلال حملته على خلفية تقارير عن رفع عيادته الطبية السابقة مئات الدعاوى القضائية ضد مرضى بسبب فواتير علاج غير مدفوعة، وهي القضية التي تحولت إلى محور رئيسي في المنافسة الانتخابية.
ويضع هذا الفوز الديمقراطيين أمام مكسب سياسي ورمزي بارز، إذ أنهى أطول فترات احتفاظ الجمهوريين بمقعد في مجلس الشيوخ على مستوى الولايات الأميركية، وساهم في تعزيز مساعي الحزب لاستعادة السيطرة على المجلس.