العرب والعالم

التوحد: ما اللغز الجيني وراء إصابة البعض بالتوحّد؟

bbcorp

صورة فنية تعبيرية لرأس إنسان باللون الأخضر، وتبدو داخله شبكة من المسارات تشبه الدارة الكهربائية، وتمثل ما يدور داخل دماغ الإنسان.

صدر الصورة، Serenity Strull/ Getty Images

تحيي الأمم المتحدة في 2 أبريل نيسان، اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، ويأتي هذا العام تحت شعار “التوحد والإنسانية – لكل حياة قيمة”، حيث يسلط الضوء ويؤكد على كرامة وقيمة جميع الأشخاص المصابين بالتوحد كجزء من مستقبلنا البشري المشترك.

يُعتقد أن العوامل الوراثية تلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بالتوحد، لكن كان من الصعب طوال عقود تحديد هذه العوامل. والآن، بدأ العلماء في الكشف عن بعض الأدلة.

حتى سبعينيات القرن الماضي، كان الاعتقاد السائد في أوساط الطب النفسي أن التوحد هو نتيجة التربية السيئة.

وفي الأربعينيات، صاغ الطبيب النفسي النمساوي ليو كانر نظرية مثيرة للجدل تُسمى “الأم الثلاجة”، التي اقترحت أن التوحد ينشأ بسبب صدمة تحدث خلال الطفولة المبكرة، سببها الأمهات “الباردات” غير المباليات اللواتي يرفضن أطفالهن.

ويقول دانيال جيشويند، أستاذ علم الأعصاب والوراثة في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس، إن هذا الاعتقاد يُصنف الآن، وبصورة محقّة، على أنه مضر وخاطئ للغاية، لكن الأمر استغرق ما يقرب من ثلاثة عقود لدحض نظرية كانر.

الكاتب:

مقالات ذات صلة