
موقع الدفاع العربي – 16 سبتمبر 2026: تحت شعار «صنع في روسيا ومُجرّب ضد الناتو»، تحاول موسكو تحويل الخبرة القتالية التي اكتسبتها خلال الحرب في أوكرانيا من عبء عسكري إلى ورقة تسويقية لتعزيز حضور صناعاتها الدفاعية في الأسواق العالمية، مستفيدة من مشاركتها في معرض العلمين الدولي للطيران في مصر.
وتراهن روسيا على تقديم عدد من منظوماتها باعتبارها أسلحة خضعت للاختبار في ظروف قتالية حقيقية، مع التركيز على الطائرات المسيّرة، ومنظومات الدفاع الجوي، وأنظمة الحرب الإلكترونية، إلى جانب مقاتلات متقدمة مثل سو-57 الشبحية من الجيل الخامس.
وفي هذا السياق، قالت شركة روس أوبورون إكسبورت، الوكالة الحكومية الروسية المسؤولة عن تصدير الأسلحة، إن أكثر من 90% من المنظومات التي تعاقدت روسيا على تصديرها خلال العام الجاري خضعت لاختبارات ضد معدات غربية. كما أعلنت الشركة إبرام عقود تصدير تزيد قيمتها على 13 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، وهو رقم يقارب قيمة العقود التي أبرمتها طوال عام 2025.
المصدر:
www.defense-arabic.com
www.defense-arabic.com





