من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
رئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمنويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء الذين تنقلوا بين الجانبينرئيس الوزراء البريطاني: سنواصل تعزيز قوتنا العسكرية وقدرات الردع بالتوازي مع تعزيز القدرات الأوروبيةويتكوف: الوسطاء أتموا بنجاح جولة مناقشات نأمل أن تكون بناءة وواعدة وسيواصلون عملهمسوريا: الشرع: نعمل على سلام دائم في المنطقة بين سوريا و”إسرائيل” شرط أن تكون الحقوق السورية مضمونة لا أن تكون الأراضي السورية محتلةوكالة فارس: تعليق العمل في مطار الرياض الدولي وذلك على خلفية هجمات يمنية استهدفت مواقع تابعة للنظام السعودي
العرب والعالم

رميش: سكان بلدة لبنانية جنوبية يرفضون إخلاءها رغم ذكرياتهم الأليمة من حرب 2006

أشخاص يصطفّون داخل متجر صغير للخضار، يختارون منتجاتهم من صناديق مكدّسة؛ امرأة ترتدي قميصاً مخططاً تضع فلفلاً أخضر في كيس في المقدّمة، فيما ينتظر آخرون خلفها. موز وخضروات متنوّعة عند المدخل، ,ويغطي إعلان لفودكا جزءاً من الجدار.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أهالي بلدة رميش الحدودية يتزوّدون ببعض المواد الغذائية، بعد وصول قافلة مساعدات برفقة حراسة عسكرية، في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

بعد أكثر من أسبوعين على حصار بلدة رميش الحدودية في جنوب لبنان، جرّاء القصف والقتال المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، دخلت أخيراً، يوم الأحد، مساعدات غذائية ومياه للشرب وبعض الأدوية الأساسية.

وكان أهالي بلدات رميش وعين إبل ودبل – وهي ثلاث بلدات لبنانية حدودية يقطنها سكان مسيحيون – قد رفضوا مغادرتها، رغم إنذارات الإخلاء التي وجّهها الجيش الإسرائيلي.

وبحسب رئيس بلدية رميش، حنا العميل، بقي في البلدة 6066 شخصاً من مختلف الفئات العمرية.

وقال، إلى جانب شخصين آخرين سألناهما، إنّ قرار البقاء رغم المخاطر يعود إلى تمسّك الأهالي بأرضهم، على الرغم من تجربة سابقة عاشتها البلدة خلال حرب يوليو/تموز 2006، حين عانت عزلةً عن محيطها وانقطاعاً في السلع الأساسية من طعام ومياه وأدوية لنحو 17 يوماً قبل نهاية الحرب.

“جنوب نهر الليطاني”

أبراج إذاعية إسرائيلية وقاعدة عسكرية تُطل على بلدة رميش اللبنانية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أبراج إذاعية إسرائيلية وقاعدة عسكرية تطل على بلدة رميش اللبنانية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

منذ اندلاع جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس/آذار 2026، لم يبقَ سوى عدد قليل جداً من سكان القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني في منازلهم، بسبب تصاعد خطر القصف واحتمال وصول الجيش الإسرائيلي إليها برّاً.

الكاتب:
فريق التحرير
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←