العرب والعالم

“كأنّ قلبي وجد موطنه”: العمرة كما اختبرتها امرأة صمّاء

bbcorp

كأنّ

امرأة مسلمة بلباس أبيض تقف وظهرها إلى الكاميرا أثناء أدائها الصلاة في المسجد الحرام بمكة المكرمة، متجهة نحو الكعبة، فيما يظهر في الخلفية حجاج ومعتمرون يؤدّون الطواف حولها.

صدر الصورة، منصورة معتمدي / جيتي إيماجيس

التعليق على الصورة، امرأة مسلمة ترتدي الأبيض تؤدي الصلاة في المسجد الحرام بمكة، متجهة نحو الكعبة.


مدة القراءة: 6 دقائق

تتذكر جاني حسين شعورها بالارتباك خلال أول رحلة لها إلى مكة عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. وتقول: “أتذكر أنني رأيت والدتي تبكي، لكنني لم أفهم سبب بكائها، وكان ذلك شعوراً مؤلماً للغاية”.

في كل عام، يتوجه ملايين الأشخاص إلى السعودية لأداء العمرة، وهي عبادة تطوعية يمكن للمسلمين أداؤها في أي وقت من العام، على خلاف الحج الذي يعد فريضة تؤدى مرة واحدة في العمر على الأقل لمن استطاع، وتقام دائماً في شهر ذي الحجة، وهو الشهر الأخير من التقويم الهجري. ويشمل كل من الحج والعمرة الطواف سبع مرات حول الكعبة، أقدس موقع في الإسلام.

بالنسبة لمعظم الناس، تبدو التجربة كفسيفساء من الأصوات: صدى الأذان يتردد بين جدران المسجد الحرام، ممزوجاً بجلبة خطوات الحشود وهمسات الدعاء التي يرددها آلاف الحجاج.

لكن بالنسبة لمجموعة من المسلمين، تكون التجربة أقرب إلى الصمت. يمكن أن نراهم وهم يلوّحون بمظلات حمراء، في محاولة للبقاء معاً وسط بحر من المعتمرين.

سافر هؤلاء من المملكة المتحدة إلى السعودية برفقة “مؤسسة الإشارة” الخيرية البريطانية، التي تهدف إلى جعل الشعائر الدينية الإسلامية متاحة لعدد أكبر من الأشخاص الصم. وفي رحلتهم، ترافقهم مترجمة لغة الإشارة الخاصة بهم زينم بستان.

المصدر الأصلي: www.bbc.com

الكاتب:

مقالات ذات صلة