العساف: ثبات حزب الله اللبناني يؤسس لمدرسة جديدة في القتال غير المتكافئ


مؤكدا أن هذا القتال “أجبر العدو الصهيوأمريكي على قبول الاتفاق، وما حصل هو نصر واضح المعالم، رغم الظروف الخارجية الضاغطة والتعقيدات الداخلية، وما ابتلي به هذا البلد الشقيق من حكومة متخاذلة”. وأشار إلى النقاط التالية:
أولا: تأثير “وحدة الساحات” على العدو يحتم علينا العمل على تنظيم آلية جديدة ترفع مستوى التنسيق بين قوى المقاومة والأطراف الأخرى، وفتح محاور جديدة لردع غطرسة العدو الأمريكي والكيان الصهيوني، اللذين يشكلان في الإجرام وجهين لعملة واحدة.
ثانيا: في خضم ظروف الحرب الصهيوأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، تمادى النظام الحاكم في أرض الكويت للإضرار بفئة من الشعب، فاحذروا غضبة الحليم يا أراذل القوم.
ثالثا: بحسب قاعدة “الأمن للجميع أو لا أمان لأحد”، نؤكد أن التفاهم بين كتائب حزب الله وبين الوسيط العراقي كان مفاده: إن أمن معسكر التوحيد – أو ما يسمى بالسفارة الأمريكية وموظفيها – مرهون بالتزام العدو بعدم استهداف أي منطقة سكنية في محافظات العراق، وإننا سنعمل على تفكيك المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال في البلاد، ونزع أسلحتها الموجودة داخل المدن الآمنة، إضافة إلى إنهاء نفوذها في الوزارات والوكالات الأمنية والسياسية (ولِمِثْلِ هُذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ).
رابعا: إذا لم يتمكن الإخوة في (الإطار) من تمرير الحاج المالكي أو السيد السوداني لرئاسة الوزراء، فالأولى أن يتم تعيين رئيس الوزراء من كتلتيهما.
وشدد العساف أن استئثار مجموعة واحدة بالرئاسات الأربع في العراق ليس مقبولا.. (تِلْكَ إِذَا قِسْمَةٌ ضِيزَى)”.
المصدر: RT
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-19 04:28:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
