من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم جديد مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء بنيران قوات الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 في مدينة غزة وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امرأة وإصابة 5 مواطنين جراء غارات سعودية على تعز وحجة خلال الساعات الماضية وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه اليوم بسبب إغلاقه نتيجة للأوضاع الأمنية مصدر طبي لفرانس برس: خمسة جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه
منوعات

جندي أمريكي سابق يقول إنه “التقى” بمخلوقات “بيغ فوت” بطول 9 أقدام فتغيّرت حياته! (صورة)

جندي أمريكي سابق يقول إنه "التقى" بمخلوقات "بيغ فوت" بطول 9 أقدام فتغيّرت حياته! (صورة)

وصرح تود نايس لشبكة “فوكس نيوز” قائلا: “تلك الـ 25 ثانية غيرت مسار حياتي بالكامل”.

ونايس، الذي يقول إنه كان في السابق متشككا في قصص “بيغ فوت”، يزعم أنه في عام 1993 كان هو وثلاثة جنود آخرين من كتيبة الهندسة القتالية رقم 1249 التابعة للجيش يجرون تدريبات على المتفجرات القوية في البرية بسلسلة جبال الساحل في أوريغون، عندما رصدوا ما اعتقدوا أنه ثلاثة مخلوقات غير عادية.

ووفقا له، بدت الأشكال شبيهة بالقردة، وكان طولها يتراوح ما بين سبعة إلى تسعة أقدام تقريباً، ولها ملامح وجه تشبه البشر مع أجسام مغطاة بالشعر. ووصف أطرافها بأنها لا تشبه أطراف الإنسان العادي.

وأضاف: “كانت ظلالها غير متناسبة تماما من حيث طول الذراعين وحتى طول الساقين بالنسبة لجذع بشري”، مدعيا أن “هذه المخلوقات كانت تراقب الجنود عن بعد”. في حين لم تظهر أي أدلة مادية أو صور فوتوغرافية من هذا اللقاء للعلن.

وبعد مسيرته العسكرية التي استمرت 20 عاما، انخرط نايس بشكل مكثف في أبحاث “بيغ فوت”، وفي عام 2015 أسس “المنظمة الأمريكية لحماية الرئيسيات”، وهي منظمة غير ربحية تركز على دراسة وحماية ما يشير إليه المؤمنون باسم “بيغ فوت” أو “ساسكواتش”.

ويستمر الاهتمام بهذا المخلوق الأسطوري في أجزاء كثيرة من البلاد، بما في ذلك شمال شرق ولاية أوهايو، حيث أبلغ بعض السكان مؤخرا عن سماع صرخات غريبة أو العثور على آثار أقدام كبيرة. وتواصل مثل هذه التقارير في إثارة شغف عشاق “بيغ فوت”.

ومن الصور التي يُستشهد بها كثيرا في أساطير “بيغ فوت” فيلم “باترسون-جيملين” الشهير عام 1967 الذي سُجل في كاليفورنيا، والذي يجادل المؤيدون بأنه يظهر مخلوقا يشبه “ساسكواتش”، بينما يسخر آخرون قائلين إنه رجل يرتدي زيا تنكريا.

جندي أمريكي سابق يقول إنه “التقى” بمخلوقات “بيغ
يُفترض أن هذه الصورة، التي التقطت في كاليفورنيا عام 1967، تُظهر الوحش. / أرشيف بيتمان

وتكهن مايك ميلر، المؤسس المشارك لمجموعة أبحاث “أوهايو نايت ستوكيرز بيغ فوت”، بأن الشتاء القارس هذا العام، حيث اجتاحت عاصفتان ثلجيتان البلاد في شهر واحد فقط، ربما غمر موطن “ساسكواتش”، مما أجبره على الاقتراب من المناطق السكنية.

وعلق نايس قائلا إن تقارير أوهايو لا تفاجئه، مشيرا إلى أن المنظمات التي تتبع المشاهدات المزعومة تصنف أوهايو من بين الولايات التي سجلت أعلى عدد من الإخبارات (التبليغات) المتعلقة بهذا الموضوع.

وأوضح قائلا: “أوهايو في الواقع، صدق أو لا تصدق، تحتل المرتبة الرابعة بين جميع الولايات في الولايات المتحدة من حيث عدد مشاهدات هذه الأجسام الغريبة، لذا فإن الأمر ليس غريباً حقا.. يبدو أن هناك مجموعة كبيرة منها في تلك الغابات”.

وحسب “منظمة باحثي ميدان بيغ فوت”، سجلت ولايات تشمل واشنطن وكاليفورنيا وفلوريدا وأوهايو مئات المشاهدات المبلغ عنها على مر السنين.

وتعتمد قاعدة بيانات المنظمة على إفادات شهود العيان ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل من قبل المؤسسات العلمية.

واعترف نايس بأن الكثير من الناس يتساءلون عن سبب عدم ظهور أدلة مقنعة في عصر الهواتف الذكية والطائرات بدون طيار وكاميرات المراقبة في الغابات. ودافع قائلا: “أولا، الأمر يعود إلى الاحتمالات، فهي مجرد فصيلة نادرة جدا”.

ويرد المتشككون بأن الافتقار إلى أدلة مادية واضحة – مثل عينات الحمض النووي، أو بقايا، أو لقطات لا تقبل الجدل – هو أحد أقوى الحجج ضد وجود هذا المخلوق.

ومع ذلك، يصر نايس على أنه رأى ما رآه، حيث حذر قائلا: “إنهم يراقبوننا دائما”.

المصدر: “نيويورك بوست”