📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وسائل اعلام فلسطينية: إطلاق نار على مركبة للمستوطنين قرب مفترق تقوع جنوب شرقيّ بيت لحمعاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجاراتعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوةعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعوديةعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبنا
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

فرنسا: لم يتبقى لدينا سوى 4 غواصات هجومية في البحرية

موقع الدفاع العربي – 28 مايو 2026: وصلت الغواصة “لا بيرل” (La Perle) لتبدأ رحلتها الأخيرة. فقد غادرت تولون (إقليم فار)، ميناءها الأم، حيث…

100%
موقع الدفاع العربي – 28 مايو 2026: وصلت الغواصة “لا بيرل” (La Perle) لتبدأ رحلتها الأخيرة. فقد غادرت تولون (إقليم فار)، ميناءها الأم، حيث كانت تعمل ضمن البحرية الفرنسية، لتتجه إلى شيربورغ (إقليم المانش)، مسقط رأسها الرمزي وكذلك مكان نهايتها، إذ سيتم تفكيكها وإخراجها من الخدمة هناك.

ومع خروجها من الخدمة، لم يتبقَّ سوى غواصة واحدة فقط من الجيل الأول ضمن غواصات الهجوم النووي (SNA) من فئة “روبيس” في الخدمة الفعلية، وهي “أميثيست” (Améthyste). غير أن هذه الغواصة أيضًا وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي، ولن تبقى في الخدمة بعد عام 2027.

في الوقت الحالي، تمتلك البحرية الفرنسية أربع غواصات هجوم نووي فقط في الخدمة.

والهدف الواضح هو عدم النزول أبداً تحت هذا السقف، وهو ما يتم الالتزام به حاليًا. فبالإضافة إلى “أميثيست” المتقادمة التي دخلت الخدمة عام 1992، هناك ثلاث غواصات من فئة “سوفران” (Suffren) في الخدمة: “سوفران”، و“دوغاي-تروان”، و“تورفيل”.

أربع غواصات هجوم نووي فقط في الخدمة

هذه الوضعية ليست جديدة على البحرية الفرنسية، فقد تكررت عدة مرات منذ عام 2022، وهو تاريخ دخول الغواصة “سوفران” الخدمة، كأول وحدة من برنامج “باراكودا”.

ويعود هذا الوضع إلى التقاعد التدريجي لغواصات “روبيس” مع تسليم غواصات “سوفران”، وكذلك إلى التأخير الذي عرفه برنامج “باراكودا” في مراحله الأولى.

لذلك، كان من الضروري تنسيق عملية الانتقال بدقة بين البحرية الفرنسية والمديرية العامة للتسليح (DGA) وشركة “نافال غروب”، بهدف مواءمة الجداول الزمنية وتجنب أي تراجع كبير في القدرات العملياتية.

وبفضل الغواصات الثلاث الحديثة، باتت البحرية الفرنسية تمتلك الآن تجهيزات متطورة للغاية، تتفوق بشكل واضح على الجيل السابق من حيث التكنولوجيا، والمدى العملياتي، والتسليح.

كما تتميز هذه الغواصات بجاهزية بحرية عالية، تتجاوز 270 يومًا في السنة وفق شركة “نافال غروب”، أي بمعدل جاهزية لا يقل عن 74%.

لكن هذه المنظومات القتالية تحتاج أيضًا إلى فترات صيانة، إذ يجب أن تبقى خارج الخدمة لمدة عشرة أسابيع سنويًا لإجراء أعمال الصيانة الدورية. ورغم تنظيم الجداول الزمنية، فإن ذلك يعقّد مهمة البحرية الفرنسية في الحفاظ على حضور بحري دائم.

عاجل: أجواء غارة مسيّرة فوق شقرا 11 03 2026 09 13عاجل: أجواء غارة مسيّرة فوق شقرا 11 03 2026 09 13
غواصة سكوربين Scorpène فرنسية الصنع

أسطول الغواصات الهجومية النووية سيكتمل في 2030

هل يبدو تحقيق هذا الهدف مهمة مستحيلة؟ في الواقع، أصبحت المهمة أكثر تعقيدًا مما كان مخططًا له في البداية. فالتشكيل المعياري لأسطول الغواصات الهجومية النووية الفرنسي (ESNA) يُفترض أن يتكون من ست غواصات، وهو ما يمنح هيئة الأركان هامشًا واسعًا من المرونة العملياتية.

وفي الظروف المثالية، يُخصص زوج من الغواصات لمهام حماية الغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية (SNLE)، بينما يتولى زوج آخر مهام الانتشار العملياتي، بما في ذلك مرافقة مجموعة حاملة الطائرات. أما الغواصتان المتبقيتان فتكونان في طور الصيانة والدعم الفني.

لكن هذا التوازن لم يعد قائمًا منذ عام 2019، مع خروج أول غواصة من فئة “روبيس” من الخدمة، وهي “سافير”، ما أدى إلى اختلال في هذا التقسيم العملياتي. ومن المنتظر أن يُعاد تفعيل هذا النموذج التنظيمي بحلول عام 2030، مع دخول الغواصة “كاسابييانكا” الخدمة، وهي آخر وحدات برنامج “باراكودا”.

وإلى حين ذلك، وفي ظل هذه الفجوة العددية ضمن سياق دولي متصاعد التوتر، ستواصل فرنسا إبراز حضورها البحري، رغم القيود المفروضة على حجم أسطولها الحالي.

/* Shares”}};
/* ))> */


المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←