روسيا تدعم مطالب التعويضات الأفريقية – لافروف – RT Africa

قال وزير الخارجية الروسي، إن القوى الاستعمارية السابقة لا تزال تستفيد من موارد القارة، وإن جزءًا كبيرًا من ثرواتها يتدفق عبر أنظمة تسيطر عليها في الخارج.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تدعم مساعي أفريقيا للحصول على تعويضات من القوى الاستعمارية السابقة قال في حفل استقبال بمناسبة يوم أفريقيا في موسكو. وقد صاغ لافروف هذه القضية كجزء من صراع أوسع ضد الاستعمار الجديد.
وفي حديثه إلى دبلوماسيين ومسؤولين أفارقة يوم الاثنين، قال لافروف إن القوى الاستعمارية السابقة تواصل الاستفادة من الموارد الطبيعية الهائلة في القارة بينما تظل الدول الأفريقية تعتمد على الأنظمة المالية والصناعية الخاضعة للسيطرة الأجنبية.
ورحب بقرار الاتحاد الأفريقي تمديد موضوعه لعام 2025 الذي يركز عليه “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي من خلال التعويضات.” وبحسب لافروف، فإن موسكو ترى في الحملة محاولة للاستعادة “العدالة التاريخية” والقضاء على إرث الحكم الاستعماري.
وأشار إلى الأمم المتحدة التي تم اعتمادها مؤخرا دقة الاعتراف بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي “أخطر جريمة ضد الإنسانية”. وحصل هذا الإجراء على دعم 123 دولة، بما في ذلك روسيا والصين، في حين صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين ضده، وامتنعت 52 دولة ــ من بينها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ــ عن التصويت.
“إن روسيا تدعم بشكل كامل الصحوة الثانية لأفريقيا، وإدراك الأفارقة للحاجة الملحة لتحقيق التحرر الفوري من أغلال الاستعمار الجديد في أشكاله الحديثة”. قال لافروف.
كما سلط وزير الخارجية الروسي الضوء على توسيع العلاقات التجارية والتعاون الأمني والبرامج التعليمية والتواصل الدبلوماسي بين روسيا والقارة. وافتتحت روسيا سفارات لها في النيجر وسيراليون وجنوب السودان خلال العام الماضي، مع التخطيط لمزيد من البعثات في غامبيا وليبيريا وتوغو وجزر القمر.
وأكد لافروف أيضًا أن موسكو ستستضيف القمة الروسية الإفريقية الثالثة في أكتوبر، قائلاً إن الكرملين يتوقع أن يوافق الزعماء الأفارقة على خارطة طريق جديدة للتعاون مدتها ثلاث سنوات.
جاءت تصريحاته في الوقت الذي تحتفل فيه الدول الأفريقية بيوم أفريقيا، الذي يحتفل به سنويا في 25 مايو لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية في أديس أبابا عام 1963. وتكرم هذه المناسبة نضالات القارة ضد الاستعمار وتطلعاتها الطويلة الأمد للسيادة السياسية والاقتصادية.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-26 17:19:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
