من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: سيتم السماح للرحلات الإنسانية من وإلى مطار الرياض لجميع الرحلات الحاصلة على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في العاصمة صنعاء بحرية حرس الثورة: اعتبارا من الآن لن تقتصر مواجهة السفن المخالفة على مضيق هرمز بل ستتم ملاحقة أي سفينة تعبر من ممر غير مسموح به في جميع أنحاء المنطقة وسيكون إنزال العقوبة بها أمرا مؤكدا منح جائزة نوبل للسلام للمفوضة الأممية السابقة لحقوق الإنسان الجنوب إفريقية “نافي بيلاي” “هآرتس”: نتنياهو يستفيد سياسيًا من استمرار حالة الطوارئ والحروب على جبهات متعددة قبل الانتخابات بينما يواجه “الجيش الإسرائيلي” استنزافًا متزايدًا لقواته وموارده وسط توسع المناطق العازلة وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية إصابة طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال الاسرائيلي في مخيمات بئر 19 جنوب غرب خانيونس جنوب قطاع غزة الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع وسائل إعلام بلجيكية: تعطل وسائل النقل العام في بروكسل على خلفية الاحتجاجات مراسل المنار في اليمن: عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء
الدفاع والامن

مشروع “عزم” الباكستاني: نحو مقاتلة شبحية من الجيل الخامس بدعم وتمويل سعودي محتمل

موقع الدفاع العربي – 14 يونيو 2026: تشير تقارير إعلامية دولية وتحليلات في مجال الصناعات الدفاعية إلى احتمال دخول السعودية كشريك في مشروع “عزم”…

موقع الدفاع العربي – 14 يونيو 2026: تشير تقارير إعلامية دولية وتحليلات في مجال الصناعات الدفاعية إلى احتمال دخول السعودية كشريك في مشروع “عزم” (Project Azm)، وهو برنامج باكستاني طموح أُطلق عام 2017 بهدف تطوير مقاتلة شبحية من الجيل الخامس بمحركين، على أن تتمتع بقدرات قتالية متقدمة تضعها ضمن فئة الطائرات الحديثة متعددة المهام.

وبحسب هذه التقارير، فإن الدور السعودي المحتمل لا يقتصر على التمويل فقط، بل قد يمتد إلى التأثير غير المباشر في تحديد بعض المواصفات التشغيلية للطائرة، بما يتماشى مع متطلبات سلاح الجو السعودي، خصوصًا في ما يتعلق بمدى الطيران، وسرعة الكروز، والقدرة على العمل في بيئات قتالية بعيدة المدى، إضافة إلى تعزيز تقنيات التخفي والحرب الإلكترونية.

جاء مشروع “عزم” ضمن رؤية باكستانية تهدف إلى بناء قاعدة صناعية عسكرية مستقلة في مجال الطيران القتالي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد في الأنظمة الجوية المتقدمة. ويستهدف البرنامج تطوير منظومة متكاملة تشمل تقنيات التخفي ذات البصمة الرادارية المنخفضة، وأنظمة رادار AESA، ودمج بيانات المستشعرات (Sensor Fusion)، إضافة إلى حلول حرب إلكترونية متقدمة ومنظومات تسليح محلية، في إطار بناء سلسلة إنتاج عسكري جوي وطني أكثر استقلالية.

ورغم الطموحات الكبيرة التي رافقت الإعلان عن المشروع، فإن تقارير متقاطعة تشير إلى أن “عزم” واجه عقبات كبيرة حالت دون تحقيق تقدم ملموس نحو إنتاج نموذج فعلي لمقاتلة من الجيل الخامس. وتتمثل أبرز هذه التحديات في محدودية البنية الصناعية المحلية القادرة على دعم هذا النوع من المشاريع، وصعوبة تطوير محرك نفاث متقدم بشكل مستقل، إضافة إلى التكلفة العالية جدًا لمثل هذه البرامج، سواء على مستوى البحث والتطوير أو الإنتاج.

هذه التحديات دفعت، وفق تقديرات عديدة، إلى تباطؤ واضح في مسار المشروع أو إعادة توجيهه بشكل جزئي نحو خيارات أخرى أكثر واقعية، مع تزايد الحديث عن احتمال استبداله أو استيعابه داخل برنامج جديد يعرف باسم PFX، يُنظر إليه كمسار تدريجي أكثر مرونة للتطوير.

ويقوم التصور المتداول حول بفكس على مرحلتين أساسيتين، تبدأ الأولى بتطوير مقاتلة متقدمة من فئة 4.5++، مستفيدة من خبرات برنامج JF-17، مع إدخال تحسينات جوهرية على المحرك، والإلكترونيات الجوية، وأنظمة إدارة القتال. أما المرحلة الثانية فتهدف إلى الانتقال التدريجي نحو مقاتلة من الجيل الخامس بقدرات شبحية كاملة، تعتمد على دمج المستشعرات، والعمليات الشبكية، وتقليل البصمة الرادارية إلى مستويات متقدمة.

وفي هذا السياق، تذهب بعض التحليلات إلى أن مستقبل مثل هذه المشاريع قد يتجه نحو صيغة تعاون غير مباشر متعددة الأطراف، يجمع بين طموح السعودية ضمن رؤية 2030 لتوطين التكنولوجيا، والخبرة الصناعية الباكستانية، والدعم التقني الصيني، ما يجعل من هذه البرامج أقرب إلى منظومة تطوير مشتركة متعددة المراكز أكثر من كونها مشروعًا وطنيًا منفردًا. ومع ذلك، تبقى هذه المعطيات في إطار التقديرات التحليلية، في ظل غياب تأكيدات رسمية بشأن طبيعة التمويل أو شكل التعاون أو المسار النهائي للمشروع سواء تحت اسم “عزم” أو ضمن برنامج PFX.