اللعب في الهواء الطلق يحمي الأطفال من القلق والعدوان: دراسة
وقد أشارت الأبحاث السابقة بالفعل إلى وجود صلة بين اللعب في الهواء الطلق والصحة العقلية للأطفال، ولكن للمرة الأولى، قام العلماء بتتبع كيفية تأثير المشي في مرحلة الطفولة المبكرة على الصحة على المدى الطويل.
لا يعاني معظم الأطفال من مشاكل عقلية خطيرة؛ ويظل مستوى مرضهم العقلي منخفضًا طوال فترة الطفولة. ومع ذلك، بالنسبة للبعض، تزداد الصعوبات مع مرور الوقت، بينما بالنسبة للبعض الآخر، تظهر الصعوبات في سن مبكرة. تشير البيانات الجديدة إلى أنه كلما أمضى الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة وقتًا أكثر انتظامًا في الخارج، زاد احتمال أن تظل صحته العقلية مستقرة بحلول سن الثامنة..
كم مرة يجب أن تلعب في الخارج؟
وقام الباحثون بتحليل حالة 4151 طفلاً باستخدام بيانات من “النمو في اسكتلندا”، وهي دراسة طولية كبيرة بدأت في عام 2005. وتم تقييم أعراض الاضطرابات العقلية لدى الأطفال في سن 4 و5 و6 و8 سنوات. تم أخذ كل من المظاهر الخارجية – العدوانية والاندفاع وفرط النشاط، والمظاهر الداخلية – حالات القلق والاكتئاب في الاعتبار..
ووجد الباحثون أن أولئك الذين لعبوا في الهواء الطلق في كثير من الأحيان في سن 2 و 3 و 4 سنوات كانوا أكثر عرضة لأن يكونوا في المجموعة ذات مستويات منخفضة من الأعراض وصحة عقلية مستقرة حتى سن 8 سنوات. كل يوم إضافي من اللعب في الشارع أسبوعيًا خلال فترة ما قبل المدرسة يزيد من احتمالات الحصول على صورة إيجابية بنسبة 6-14%.
رأي الخبراء
وقالت البروفيسور هيلين دود، من جامعة إكستر، التي قادت الدراسة: “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن توفير المزيد من الفرص للأطفال الصغار للعب في الهواء الطلق يمكن أن يكون وسيلة بسيطة وغير مكلفة لدعم الصحة العقلية. وهذا أمر يستحق النظر عند تطوير سياسات الصحة والتعليم والتخطيط الحضري”.
وأضافت أن هناك حاجة إلى التمويل الكافي لبناء وصيانة الملاعب، فضلاً عن حماية جميع المساحات التي تستخدمها الأسر: المساحات غير الرسمية القريبة من المنزل والحدائق والمساحات الخضراء. تعتبر هذه المناطق العامة ذات أهمية خاصة لأولئك الذين ليس لديهم حديقتهم الخاصة.
ولعزل تأثير اللعب في الشوارع، استبعد الباحثون تأثير العوامل الأخرى، مثل جنس الطفل، والعرق، ومستوى التعليم في الأسرة، ووجود أمراض مزمنة، والحالة الوظيفية للوالدين، والوصول إلى الحديقة في غضون عشر دقائق سيرا على الأقدام أو إلى الحديقة.
ورحبت مارجريت هنتر بلير، رئيسة منتدى سياسات لعب الأطفال في المملكة المتحدة، بالدراسة قائلة: “تظهر هذه النتائج بوضوح قيمة التدخلات المتعلقة باللعب في السنوات الأولى والتي لها فوائد طويلة المدى على الصحة العقلية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. وسوف يستفيد أطفالنا بشكل كبير من المزيد من الملاعب عالية الجودة”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-12 22:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
