بعد صفقات سو-57.. الجزائر تدرس شراء 40 مقاتلة J-10CE وطائرات الإنذار المبكر KJ-500 الصينية
ومع ذلك، فقد ثبت خلال الأشهر الأخيرة صحة ثلاث معلومات كانت تُعد سابقًا مجرد شائعات، رغم عدم تأكيدها رسميًا من السلطات الجزائرية، وذلك بفضل تحليلات الاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) وتسريبات وثائق نشرها فريق القرصنة المعلوماتية Black Mirror. وأظهرت هذه المعطيات أن الجزائر أبرمت بالفعل عقودًا مع موسكو للحصول على مقاتلات Su-35 Flanker-E وSu-57E Felon وقاذفات Su-34ME Fullback، منهيةً بذلك سنوات من التكهنات حول هذه الصفقات.
وفي الآونة الأخيرة، ظهرت تقارير متكررة تفيد بأن الجزائر تدرس شراء مقاتلات Chengdu J-10CE، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوًا Shaanxi KJ-500 AEW&C، المزودة برادار مصفوفة مسح إلكتروني نشط (AESA) يقال إن مداه لا يقل عن 470 كيلومترًا. كما يُحتمل – وإن لم يُذكر ذلك حتى الآن – أن تشمل الصفقة صواريخ PL-15E جو-جو بعيدة المدى (BVR).
ستبدأ القوات الجوية الجزائرية (AAF) في استلام دفعات من المقاتلة الصينية J-10C متعددة المهام ابتداء من عام 2027، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جوا KJ-500 (AEW&C).
هذا ما صرح به مصدر موثوق جداً @SadaArmies.
الجزائر لأول مرة.. pic.twitter.com/US39WCTnX9
— أوسينتوارفير (@OSINTWarfare) 15 يونيو 2026
ويرى عدد من المتخصصين في الاستخبارات مفتوحة المصدر أن هذه المعلومات تستحق الاهتمام، لأنها صادرة عن مصدر سبق أن أثبت مصداقيته في الماضي، عندما كشف عن شراء الجزائر لمنظومات الدفاع الجوي إس-400، وهي الصفقة التي تأكدت لاحقًا، وكذلك الأمر بالنسبة لصفقة مقاتلات Su-57E.
أما السلطات الصينية، فلم تؤكد بطبيعة الحال وجود طلب جزائري رسمي للحصول على مقاتلات J-10CE أو طائرات KJ-500. إلا أنها لم تسع أيضًا إلى نفي هذه الأنباء، التي تحظى بتداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي الصينية مثل “سوهو”، كما نشر موقع NetEase الصيني عدة تقارير حول الموضوع، وإن كانت بعض هذه التقارير تتضمن روايات متناقضة.
وفي الجزائر أيضًا، تداولت حسابات جزائرية نشطة على منصتي إكس وفيسبوك والمتخصصة في متابعة مشاريع التسلح الجزائرية، هذه المعلومات، مؤكدًا أن الصفقة باتت شبه محسومة.
وبحسب هذه المعطيات، فإن الحديث يدور عن اقتناء نحو 40 مقاتلة J-10CE، إضافة إلى 4 أو 5 طائرات KJ-500 للإنذار المبكر.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فإن الهدف بالنسبة للجزائر سيكون استبدال مقاتلات MiG-29 Fulcrum، إلى جانب امتلاك قدرة الإنذار المبكر والسيطرة الجوية التي توفرها طائرات KJ-500، وهي قدرة أساسية لإدارة العمليات الجوية الحديثة، كما ستعزز قدراتها في مجال منع الوصول وحرمان الخصم من حرية العمل (A2/AD)، بما قد يتيح لها توسيع نطاق عملياتها حتى مضيق جبل طارق وتعزيز ميزان القوة مع المغرب.
ومن الدوافع الأخرى المحتملة لهذه الخطوة، تنويع مصادر التسلح الجزائرية، خاصة في قطاع الطيران العسكري الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على المعدات الروسية.
أما بالنسبة للصين، فإن الجزائر تمثل بوابة استراتيجية لدخول صناعة الطيران والدفاع الصينية إلى الأسواق الإفريقية، رغم أن بكين تمتلك بالفعل حضورًا في مصر، وإن كان على ما يبدو أقل من المستوى الذي تطمح إليه.
وفي النهاية، تبقى هذه المعلومات في إطار التقارير غير المؤكدة رسميًا، وسيبقى الوقت وحده كفيلًا بالكشف عما إذا كانت نوايا الجزائر حقيقية أم لا.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-30 11:18:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-30 11:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
