ودانت “الحركة” بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء بحق المقدسات، مؤكدة “أن استهداف المساجد والبيوت والأرض في الضفة، بالتزامن مع حرب الإبادة والتدمير الشامل في غزة، هو محاولة خائبة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني المجاهد وتغريب وجوده التاريخي على أرضه”.
وتوجهت حركة الأمة بنداءً إلى “أهلنا المرابطين في الضفة الأبية وغزة الصامدة”، “أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة والصمود، واستهداف المقدسات هو دليل عجزه وخوفه من ثباتكم، والمطلوب اليوم هو رص الصفوف، وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، وإشعال الأرض تحت أقدام الغزاة والمستوطنين”.
وأكدت “الحركة” “إن الدماء والتضحيات التي تُقدم على أرض فلسطين هي شعلة النصر القادم، ولن تزيد شعبنا إلا تمسكاً بأرضه ومقدساته حتى دحر الاحتلال”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام