وتعود هذه المنشآت إلى الفترة الممتدة بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين، وتمثل نموذجاً متقدماً للهندسة الدفاعية، مستندة إلى معرفة دقيقة بجغرافية المنطقة وإدارة الموارد المائية وشبكات الاتصال والتنظيم العمراني.
كما تؤكد هذه القلاع المكانة الحضارية والعلمية لإيران في تلك الحقبة، إذ لم تقتصر أهميتها على دورها السياسي والعسكري، بل كانت أيضاً مركزاً علمياً بارزاً ارتبط باسم العالم الإيراني الكبير الخواجة نصير الدين الطوسي.