من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون ردمصادر يمنية: الطيران السعودي يقصف مدرسة الثورة في عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في تعزالسيد الحوثي: نحن نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أن أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطرا على الأمة انطلاقا من مسؤوليتنا المبدئيةاليمن: عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي: الطائرات السعودية تستهدف سوقاً شعبياً في مديرية ذو باب في محافظة تعزالسيد الحوثي: الثورة الشعبية أعادت للشعب اعتباره وحافظت على عزة الشعب الإيمانية وهي ليست ثورة بدفع خارجي من أي طرف في هذا العالملبنان: مراسل الميادين: مدفعية الاحتلال تعتدي على بلدة المنصوري وأطراف ميفدون في جنوب لبنانمراسل المنار: جريح بقصف من مسيرة اسرائيلية وسط خان يونس
منوعات

خاطبهم في رسالة عبر الواتس.. صائغ تركي يختفي مع نصف طن ذهب لمودعين من جماعة صوفية


وبعد إغلاق محل المجوهرات الشهير في منطقة الفاتح العريقة في مدينة إسطنبول، وقفل أبوابه بالسلاسل، تبيّن أن هناك عددا كبيرا من الضحايا الذين تركوا مدخرات عمرهم لديه.

وتداولت أنباء تفيد بأن الصائغ الهارب كان بمثابة “المستأمن” على أموال وذهب مؤسسات تابعة للجماعة، أبرزها “اتحاد الجمعيات التي تعطي قيمة للإنسان” و”وقف إرينلر” الخيري.

وذكر موقع “ميدياسكوب” الإخباري، أن الصائغ (محمد ي.) تبخر تماما مع ما يقرب من نصف طن من الذهب، في حين لا تزال أبواب محله مغلقة منذ أيام.

وأعرب العديد من المواطنين الذين دأبوا على إيداع إدخار العمر لدى هذا المحل لسنوات طويلة عن صدمتهم الكبيرة جراء تعرضهم لعملية احتيال واسعة.

وفي تطور لاحق، تلقى الضحايا رسالة جماعية مفاجئة من الصائغ الهارب عبر تطبيق “واتساب” تداولتها الشاشات، حاول فيها تهدئة الأوضاع، قائلا: “إخواني الأعزاء، أنا لا آكل أموال أحد، وسأقوم بسداد أموالكم وودائعكم في أقرب وقت ممكن”.

واستغل الداعية الشهير أحمد محمود أونلو، المعروف بلقب “جبلي أحمد” والذي انشق سابقا عن جماعة إسماعيل آغا، الحادثة ليوجه هجوما لاذعا، متسائلا: “كم كيلو غراما من الذهب ضاع من الاتحاد التابع للجماعة ومن “وقف إرينلر”؟ ولمن تعود ملكية هذا الذهب في الأصل؟”.

وبث “جبّلي أحمد” مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيه بحدة إدارة تلك المؤسسات، قائلا: “الناس يتبرعون بأموالهم وصدقاتهم وأضاحيهم للخير. لقد حذرت من هؤلاء مراراً في السابق وقلت لا تساعدوهم. إن من يديرون هذه الكيانات جاؤوا من القرى حفاة، والآن نتحدث عن كيلوغرامات وأطنان من الذهب”.

وأوضح الداعية المنشق طبيعة المعاملات المريبة التي كانت تجري، كاشفاً عن شبهة ربا صريحة، بقوله: “هل تعرفون ماذا كان يمنح الصائغ مقابل الكيلوغرام الواحد من الذهب؟ كان يعطي عائداً يتراوح بين 80 إلى 100 غرام من الذهب سنوياً، وهذا يعني أن من يودع كيلوغراماً يستعيده مضاعفاً بعد سنوات. هذا ربا فاحش ومحرم شرعاً، وأي صائغ هذا الذي يمكنه دفع هذه الأرباح بانتظام؟”.

وتوجه للجمهور قائلا: “ما تفعلونه هو وضع أموال الأمة هناك، لذا أطالب الجميع بالامتناع تماماً عن مساعدة هذه الجمعيات التي تبدد أموال الناس، وخاصة (İDDEF) و(وقف إرينلر) اللذين أغرقا الأموال لدى هذا الصائغ”.

المصدر: صحيفة “زمان”


الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version