ولكن الإصابة لم تكن وحدها سببا في حالة الاستياء التي يعيشها محمد الشناوي، تجاه حسام حسن، إذ تعود جذور الأزمة إلى واقعة حدثت خلال مشاركة منتخب “الفراعنة” في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، وتحديدا قبل مواجهة منتخب إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
فقد كشف الصحفي كريم رزق الله المقرب من محمد الشناوي، تفاصيل الأزمة، موضحا أن بداية التوتر جاءت بعدما تلقى الشناوي وعدا سابقا من الجهاز الفني بالمشاركة أساسيا أمام إيران، في حال حسم المنتخب تأهله رسميا إلى الدور التالي، إلا أن الحارس تفاجأ يوم المباراة بإعلان التشكيلة الأساسية التي شهدت تواجد مصطفى شوبير بدلا منه، مما أثار حفيظته نظرا لعدم الالتزام بالاتفاق المسبق.
وأوضح كريم رزق الله أنه عقب وصول حافلة المنتخب إلى الاستاد، طلب الشناوي الاجتماع بالمدير الفني، حيث تواصل مع مدير المنتخب إبراهيم حسن الذي نسّق جلسة سريعة داخل غرفة حسام حسن وبحضور مصطفى شوبير.
وخلال الجلسة، طلب حسام حسن من شوبير التنازل عن مقعده الأساسي للشناوي رغم إعلان التشكيل، وهو ما لاقى استجابة فورية وترحيباً من شوبير قائلا: “مفيش أي مشكلة يا كابتن”.
توقف سيناريو التعديل عند تدخل الإداري وليد بدر، الذي أوضح للجهاز الفني أن كشف المباراة الرسمية (السكور شيت) قد سُلّم بالفعل للجنة المنظمة، وأن أي تغيير في التشكيل يُعد استهلاكاً رسمياً للتغيير الأول في اللقاء.
ورغم تفهم الشناوي للموقف في اللحظة الأولى، إلا أن التفكير القائل بوجود “سيناريو محبوك” سيطر عليه لاحقاً؛ حيث راوده الشك في أن الموقف برمنته كان اتفق عليه الثلاثي (حسام حسن، مصطفى شوبير، ووليد بدر) لامتصاص غضبه وتفادي التأثير النفسي على شوبير قبل انطلاق المباراة بدقائق.
وانتهت الأحداث بابتعاد الشناوي عن أجواء الاحتفالات مع باقي زملائه عقب انتهاء مباراة إيران، حيث خيم الحزن على الحارس الدولي.
واختتم رزق الله تصريحاته بتحد علني لكافة أطراف الواقعة (الشناوي، شوبير، حسام وإبراهيم حسن، ووليد بدر) لنفي أي تفصيل من الكواليس المذكورة.
المصدر: وسائل إعلام
arabic.rt.com

