عاجل #عاجل إيران: محافظ طهران: شارك في فعاليات اليوم 100 وفد من 100 دولة ضمّ شخصيات سياسية وثقافية بارزة لتقديم التحية لجثمان القائد الشهيد...
الدفاع والامن

أسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروب

موقع الدفاع العربي – 3 يوليو 2026: شهدت التكنولوجيا العسكرية خلال السنوات الأخيرة قفزة هائلة مع ظهور الصواريخ الفرط صوتية، التي باتت تمثل أحد أخطر الأسلحة الإستراتيجية وأكثرها تأثيرًا في موازين القوى العالمية. فهذه الصواريخ لا تكتفي بالتحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، بل تجمع بين السرعة الفائقة والقدرة على المناورة، وهو ما يجعل اعتراضها مهمة بالغة الصعوبة حتى بالنسبة لأحدث منظومات الدفاع الجوي.

وعلى خلاف الصواريخ الباليستية التقليدية التي تتبع مسارًا محددًا يمكن التنبؤ به، تستطيع الصواريخ الفرط صوتية تغيير اتجاهها وارتفاعها أثناء الطيران، الأمر الذي يمنحها قدرة كبيرة على اختراق الدفاعات والوصول إلى أهدافها خلال دقائق معدودة.

وتنقسم هذه الأسلحة إلى فئتين رئيسيتين؛ الأولى هي المركبات الانزلاقية الفرط صوتية التي تُطلق بواسطة صاروخ باليستي قبل أن تنفصل عنه وتواصل التحليق بسرعات هائلة داخل الغلاف الجوي، والثانية هي صواريخ الكروز الفرط صوتية المزودة بمحركات “سكرامجت” القادرة على الحفاظ على سرعات مرتفعة طوال الرحلة.

ومع احتدام المنافسة بين القوى الكبرى لتطوير هذه الفئة من الأسلحة وإيجاد وسائل فعالة للتصدي لها، تتسارع برامج التسليح في الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وفرنسا وإيران، في سباق قد يعيد رسم طبيعة الحروب خلال العقود المقبلة.

وفيما يلي أبرز تسعة صواريخ فرط صوتية تُعد من بين الأسرع والأكثر تطورًا في العالم.

المركز التاسع.. الصاروخ الأمريكي Mako

كشفت شركة لوكهيد مارتن عن صاروخ Mako خلال عام 2024 باعتباره صاروخًا فرط صوتيًا متعدد المهام قادرًا على التحليق بسرعة تتجاوز 5 ماخ.

ويمتلك الصاروخ قدرة عالية على المناورة، ما يسمح له بمهاجمة السفن والأهداف البرية ومنظومات الدفاع الجوي مع تقليل فرص اعتراضه. كما يتميز بحجمه الصغير الذي يسمح بحمله داخل مخازن الأسلحة الداخلية للمقاتلات الشبحية مثل F-35 وF-22، إضافة إلى إمكانية دمجه على مقاتلات F-15 وF-16 وF/A-18 وطائرات P-8 Poseidon، فضلاً عن إطلاقه من السفن والغواصات عبر أنظمة الإطلاق العمودي.

المركز الثامن.. الفرنسي ASN4G

يُعد ASN4G الجيل الجديد من الصواريخ النووية الجوية الفرنسية، ويجري تطويره بواسطة شركة MBDA France ليحل محل الصاروخ النووي الحالي.

وسيعمل بمحرك “سكرامجت” يسمح له بالتحليق بسرعة تتراوح بين 6 و7 ماخ مع مدى يتجاوز 1000 كيلومتر، كما سيحمل رأسًا نوويًا جديدًا تصل قوته إلى نحو 300 كيلوطن.

ومن المقرر دمجه مستقبلًا على مقاتلات رافال F5، إضافة إلى مقاتلات برنامج FCAS الأوروبي، ليشكل أحد أعمدة الردع النووي الفرنسي خلال العقود المقبلة.

المركز السابع.. الهندي الروسي BrahMos-II

الهند وروسيا تتباحثان تطوير نسخة فرط صوتية من صاروخ براهموس (Brahmos-Ii)الهند وروسيا تتباحثان تطوير نسخة فرط صوتية من صاروخ براهموس (Brahmos-Ii)

يمثل BrahMos-II الجيل الجديد من الصاروخ الشهير براهموس، ويجري تطويره في إطار التعاون العسكري بين الهند وروسيا.

ومن المتوقع أن تصل سرعته إلى ما بين 6 و8 ماخ بفضل استخدام محرك “سكرامجت”، بينما سيصل مداه إلى نحو 1500 كيلومتر، أي ما يقارب ضعف مدى النسخة الحالية.

وسيكون الصاروخ قابلاً للإطلاق من المنصات البرية والبحرية والجوية، بما في ذلك المقاتلة الهندية تيجاس، الأمر الذي يمنحه مرونة تشغيلية كبيرة.

المركز السادس.. HACM الأمريكي

يُعد Hypersonic Attack Cruise Missile (HACM) أحد أهم مشاريع سلاح الجو الأمريكي لتطوير صاروخ كروز فرط صوتي جديد، بالتعاون بين شركتي Raytheon وNorthrop Grumman.

ويعتمد الصاروخ على محرك “سكرامجت” يسمح له بالتحليق بسرعات فرط صوتية داخل الغلاف الجوي لمسافات طويلة، مع مدى يتجاوز 1900 كيلومتر، كما صُمم بحجم مدمج يسمح بحمله داخل المقاتلات الشبحية الأمريكية لتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف عالية القيمة.

المركز الخامس.. زيركون الروسي

السفن الروسية تتزود بصواريخ &Quot;زيركون Zircon&Quot; الفرط صوتية بعد قرار وزارة الدفاع - رئيس Uscالسفن الروسية تتزود بصواريخ &Quot;زيركون Zircon&Quot; الفرط صوتية بعد قرار وزارة الدفاع - رئيس Usc
صاروخ &Ldquo;زيركون&Rdquo; (تسيركون) الفرط صوتي الروسي الصنع

يُعد 3M22 Zircon أحد أشهر الصواريخ الفرط صوتية الروسية، وقد صُمم أساسًا لاستهداف حاملات الطائرات والسفن الحربية الكبرى، مع إمكانية ضرب أهداف برية أيضًا.

وتُقدَّر سرعته بنحو 9 ماخ، ويستخدم معززًا يعمل بالوقود الصلب قبل الانتقال إلى محرك “سكرامجت” في المرحلة الثانية من الطيران.

وتشير تقارير إلى أن الصاروخ يولد غلافًا من البلازما أثناء التحليق، ما يقلل فرص رصده بالرادارات، بينما أعلنت موسكو استخدامه ميدانيًا خلال الحرب في أوكرانيا.

المركز الرابع.. الصيني DF-17

أسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروبأسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروب
Df-17 في عرض عسكري في بكين، 1 أكتوبر 2019. الصورة: جيش التحرير الشعبي الصيني

يُعد DF-17 أحد أبرز الأسلحة الفرط صوتية في الترسانة الصينية، إذ يحمل المركبة الانزلاقية DF-ZF القادرة على تنفيذ مناورات معقدة أثناء التحليق.

وتتراوح سرعة المركبة بين 5 و10 ماخ، بينما يبلغ مدى الصاروخ ما بين 1800 و2500 كيلومتر، وهو ما يمنحه القدرة على استهداف قواعد عسكرية بعيدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

كما يُعتقد أنه قادر على حمل رؤوس تقليدية أو نووية، ويُطلق من منصات متنقلة تمنحه قدرة عالية على الانتشار.

المركز الثالث.. LRASHM الهندي

أحرزت الهند تقدمًا ملحوظًا في تطوير صاروخها الفرط صوتي بعيد المدى المضاد للسفن LRASHM، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز القدرات البحرية الهندية.

وأظهرت الاختبارات التي أُجريت خلال عامي 2024 و2025 أن الصاروخ يستطيع تجاوز مدى 1500 كيلومتر مع سرعة تصل إلى نحو 10 ماخ.

ويعتمد على مركبة انزلاقية ذات تصميم دلتا قادر على تنفيذ مناورات معقدة في المرحلة النهائية، ما يزيد من صعوبة اعتراضه.

المركز الثاني.. الإيراني فتاح

أسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروبأسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروب
فتح-2

كشفت إيران عام 2023 عن صاروخها الباليستي الفرط صوتي فتاح، والذي تقول إنه أول صاروخ من هذا النوع يتم تطويره محليًا.

ووفقًا للمصادر الإيرانية، تبلغ سرعته ما بين 13 و15 ماخ، ويستخدم محركين يعملان بالوقود الصلب مع رأس حربي انزلاقي قادر على المناورة.

ويصل مداه المعلن إلى نحو 1400 كيلومتر، ويحمل رأسًا حربيًا تقليديًا يزن قرابة طن، في حين تثار تكهنات حول إمكانية تطوير نسخ مستقبلية قادرة على حمل رؤوس نووية، إلا أنه لا يوجد تأكيد رسمي على ذلك.

المركز الأول.. أفانغارد الروسي

أسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروبأسرع 9 صواريخ فرط صوتية في العالم.. أسلحة تعيد رسم مستقبل الحروب
صاروخ أفانغارد فرط الصوتي الروسي

يتصدر Avangard قائمة أسرع الأسلحة الفرط صوتية في العالم، إذ لا يُعد صاروخًا تقليديًا، بل مركبة انزلاقية تُطلق بواسطة صاروخ باليستي عابر للقارات قبل أن تنفصل عنه وتبدأ التحليق بسرعات هائلة داخل الغلاف الجوي.

وتتراوح سرعته بين 20 و27 ماخ، فيما تشير بعض التقديرات إلى إمكانية اقترابه من 30 ماخ خلال مرحلة العودة إلى الغلاف الجوي.

ويستطيع حمل رؤوس تقليدية أو نووية ذات قدرة تدميرية كبيرة، كما يُخطط لدمجه مع الصاروخ الباليستي الروسي RS-28 Sarmat، الذي يمتلك مدى يصل إلى نحو 18 ألف كيلومتر، ما يمنحه القدرة على استهداف أي منطقة تقريبًا على سطح الأرض.

سباق عالمي مفتوح

أصبحت الصواريخ الفرط صوتية أحد أهم مجالات التنافس العسكري في القرن الحادي والعشرين، إذ تسعى القوى الكبرى إلى امتلاك أسلحة تجمع بين السرعة الهائلة والقدرة على المناورة والدقة العالية. وفي المقابل، تتسابق الدول أيضًا لتطوير أنظمة دفاع جديدة قادرة على اكتشاف هذه الصواريخ واعتراضها، إلا أن معظم الخبراء يرون أن تقنيات الدفاع الحالية ما تزال تواجه تحديات كبيرة أمام هذا الجيل الجديد من الأسلحة، ما يجعل الصواريخ الفرط صوتية عنصرًا رئيسيًا في معادلات الردع والصراعات المستقبلية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-04 00:28:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-07-04 00:28:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *