عاجل #عاجل إيران: غريب آبادي: إيران بصفتها القوة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس...
عين على العدو

لاث ركائز أمنية “إسرائيلية” انهارت خلال 45 دقيقة والحكومة تتهرب من التحقيق

شن رئيس الأركان “الإسرائيلي” الأسبق ورئيس حزب “يشار!”، غادي آيزنكوت، هجومًا حادًا على حكومة رئيس وزراءالاختلال بنيامين نتنياهو، متهمًا إياها بالتهرب من تحمل مسؤولية الإخفاقات التي رافقت هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وبنشر “الأكاذيب” وتعميق الانقسام داخل المجتمع، داعيًا إلى نشر بروتوكولات الحرب وتشكيل لجنة تحقيق رسمية تكشف حقيقة ما جرى.

وجاءت تصريحات آيزنكوت، في منشور مطول عبر حسابه على منصة “إكس”، تزامنًا مع مرور ألف يوم على الحرب، حيث استهل حديثه بالقول: “كأي “إسرائيلي” وملايين اليهود والناس في جميع أنحاء العالم، لن أنسى صباح السابع من أكتوبر الذي غيرنا إلى الأبد.”

وأكد أن ثلاثة من أصل أربعة مبادئ يقوم عليها الأمن القومي “الإسرائيلي” انهارت خلال أقل من ساعة، موضحًا أن “الردع والإنذار والدفاع انهارت جميعها خلال 45 دقيقة من صباح السابع من أكتوبر”، معتبرًا أن ما جرى شكل أحد أكبر الإخفاقات الأمنية في تاريخ “إسرائيل”.

وأضاف أن المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” تحملت مسؤوليتها عن الفشل، في حين أن الحكومة، بحسب وصفه، “تنكر حتى كلمة المسؤولية”، ولم تُجرِ أي مراجعة حقيقية لمسارها، بل واصلت اتخاذ قرارات لا ترتبط، على حد تعبيره، بالاحتياجات الفعلية للمجتمع “الإسرائيلي”.

واتهم آيزنكوت الحكومة الحالية بإعطاء الأولوية لقضايا لا تخدم المصلحة العامة، قائلاً إنها “تروج للتهرب من الخدمة العسكرية في وقت تحتاج فيه الدولة إلى آلاف الجنود، وتمنح الأولوية لمن لا يمنحها الأولوية، وتزرع الأكاذيب وتغذي الانقسام.”

وأضاف أن حكومة نتنياهو “غريبة عن المسؤولية والقدوة الحسنة”، متهمًا إياها بالكذب وإشاعة الفوضى في مختلف مناحي الحياة، ثم تقديم روايتها باعتبارها الحقيقة الوحيدة، بما يسهم في تعميق الانقسام الداخلي.

وتابع: “طريقها الوحيد للبقاء في الحكم هو التفريق بيننا، ونشر السموم والأكاذيب، وإلقاء اللوم على من خدموا الشعب وأمن الدولة. ومن أجل عنوان صحفي آخر، سيواصلون تسميم الأجواء وتعريضنا جميعًا للخطر.”

وشدد آيزنكوت على أن “إسرائيل” “لا تملك رفاهية ارتكاب الخطأ مرة أخرى”، داعيًا إلى اتخاذ قرارات مصيرية تمنع تكرار ما حدث.

وفي انتقاد مباشر لنتنياهو وحكومته، قال إن أعضاء الحكومة، بقيادة نتنياهو، “لا يزالون حتى اليوم الـ1001 يتهربون من تشكيل لجنة تحقيق”، معتبرًا أن نتنياهو وعددًا من الوزراء، بينهم يسرائيل كاتس، وآفي ديختر، وإيلي كوهين، وياريف ليفين، وغيلا غمليئيل، وميري ريغيف، وبتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير، “سيُذكرون بالخزي الأبدي باعتبارهم المسؤولين الأعلى عن إخفاق السابع من أكتوبر عند الساعة 06:29 صباحًا.”

وأعرب عن اعتقاده بأن الأشهر المقبلة ستشهد بداية “تصحيح حرج” داخل “إسرائيل”، يتضمن تشكيل لجنة تحقيق رسمية تكفل عدم تكرار الإخفاق، معتبرًا أن ذلك “واجب قيادة صهيونية مسؤولة.”

وفي الجزء الثاني من منشوره، خصص آيزنكوت مساحة للرد على ما وصفها بـ”الأكاذيب” التي تستهدفه، مؤكدًا أن جميع الوقائع موثقة في بروتوكولات الاجتماعات الرسمية.

ونفى ما يتردد عن معارضته للمناورة البرية في قطاع غزة، وكتب: “هذا كذب. وزير الدفاع ورئيس الأركان هما من دفعا نحو تنفيذ المناورة، وغانتس وأنا انضممنا إليهما في التصويت الذي سبق العملية، بينما كان المعارضون ثلاثة فقط: ياريف ليفين، وإيلي كوهين، وميري ريغيف.”

كما رفض رواية أن نتنياهو كان الوحيد الذي دفع نحو احتلال رفح، مؤكدًا أن قرار اقتحام رفح ومحور فيلادلفيا، الذي بدأ تنفيذه في السادس من مايو/أيار 2024، “اتُّخذ بالإجماع داخل مجلس وزراء الحرب.”

ودحض أيضًا الاتهامات التي تقول إنه طالب بوقف الحرب، موضحًا أن ما جرى كان “تعليقًا للقتال لمدة عشرة أيام لتنفيذ صفقة التبادل الأولى التي أعادت الأطفال والنساء”، وأن جميع أعضاء المجلس الوزاري وافقوا على القرار، مضيفًا أن نتنياهو نفسه طرح لاحقًا، في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2024، اتفاقًا آخر يقضي بوقف القتال لمدة 42 يومًا على دفعات، وحظي كذلك بموافقة جماعية.

وفيما يتعلق بالهجوم على إيران، نفى آيزنكوت معارضته لأي عمل عسكري، مؤكدًا أنه بعد الهجوم الصاروخي الإيراني في 14 أبريل/نيسان 2024، دعم “جميع خيارات الرد التي عرضها رئيس الأركان، وبكامل قوتها”، بينما اتهم نتنياهو، بالتنسيق مع أرييه درعي، بتمرير “قرار محدود للغاية”، وصفه بأنه حمل لقب “ألم”، أي الرد الهزيل.

وأكد أن جميع هذه الوقائع “مدونة في البروتوكولات، وبالأسود على الأبيض، ولا يوجد أي مبرر للكذب.”

واتهم القيادة السياسية الحالية بالخوف من التحقيق في إخفاقاتها، قائلاً إنها تمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية حتى وإن كان ذلك قد يؤدي إلى تكرار الأخطاء مستقبلاً، متعهدًا بأنه، فور توليه أي منصب قيادي مستقبلاً، سيعمل على تشكيل لجنة تحقيق “تقلب كل حجر منذ اليوم الذي دخلت فيه منصب رئيس الأركان.”

وفي ختام منشوره، وجه آيزنكوت نداءً مباشرًا إلى نتنياهو، مطالبًا إياه بالكشف عن بروتوكولات الحرب أمام الرأي العام، قائلاً: “اكشف لشعب “إسرائيل” الحقيقة، وافتح البروتوكولات الآن، فهذه هي الخطوة الأولى لمنع الكارثة المقبلة.”

كما أعرب عن ثقته بأن “حكومة أكتوبر الفظيع” ستغادر السلطة قريبًا، لتحل محلها، بحسب وصفه، “حكومة صهيونية رسمية تحظى بثقة الشعب وتقود عملية التصحيح والأمل.”




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-07-04 10:58:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-07-04 10:58:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *