هجوم روسي واسع على كييف يكشف تحديات الدفاعات الجوية الأوكرانية أمام الصواريخ الباليستية والفرط صوتية
ووفقاً للأرقام الأولية المتداولة بشأن الهجوم، أطلقت القوات الروسية نحو 74 صاروخاً من طرازات مختلفة. وشملت الضربة حوالي 30 صاروخ كروز من طراز Kh-101، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من اعتراض نحو 10 منها، إضافة إلى 24 صاروخاً باليستياً من طراز إسكندر-إم، تم إسقاط نحو 6 فقط.
كما استخدمت روسيا نحو 12 صاروخ كروز فرط صوتي من طراز زيركون، وتشير المعطيات الأولية إلى أن أياً منها لم يُعترض، في حين نجحت الدفاعات الأوكرانية في إسقاط جميع صواريخ كاليبر الستة التي أُطلقت، بالإضافة إلى اعتراض الصاروخين من طراز Kh-59/69.
وبحسب هذه التقديرات، بلغ إجمالي الصواريخ التي تم اعتراضها نحو 24 صاروخاً من أصل 74، بينها نحو 6 صواريخ باليستية و18 صاروخ كروز، وهو معدل اعتراض أقل من الهجمات الروسية السابقة.
وترى مصادر أوكرانية أن أداء منظومة الدفاع الجوي خلال هذا الهجوم كان أضعف مقارنة بالهجمات السابقة، رغم امتلاك كييف عدداً من بطاريات باتريوت. وتشير التقييمات إلى أن عدداً كبيراً من صواريخ باتريوت PAC-3 الاعتراضية استُخدم في محاولة التصدي لصواريخ زيركون الفرط صوتية، التي تُعد أكثر صعوبة في الاعتراض من صواريخ إسكندر-إم الباليستية، ما أدى إلى استنزاف جزء من الذخيرة الاعتراضية المتاحة.
في المقابل، أظهرت مقاتلات إف-16 وميراج 2000، إلى جانب منظومات الدفاع الجوي IRIS-T، أداءً جيداً في اعتراض صواريخ كاليبر، كما حققت نتائج وُصفت بالمقبولة في شرق كييف، رغم تعرض الدفاعات الجوية لضغط كبير نتيجة إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ بشكل متزامن، وهو ما تسبب في إرباك منظومة الاعتراض.
ورغم نجاح الدفاعات الأوكرانية في إسقاط عدد من الصواريخ، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن معدل الاعتراض الإجمالي خلال هذه الموجة كان أقل بشكل ملحوظ من الهجمات السابقة، في ظل اعتماد روسيا على هجوم مركب يجمع بين الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز لإرهاق منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-04 21:30:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-04 21:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
