الإمارات تستحوذ بالكامل على “أكاير” البرازيلية لتعزيز قدراتها في صناعة الطيران
ويمثل هذا الاستحواذ خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الصناعية والهندسية للمجموعة الإماراتية، إذ يتيح لها امتلاك خبرات متقدمة بدلاً من استثمار سنوات طويلة في تطويرها داخلياً. وتشمل هذه القدرات جميع مراحل تطوير الأنظمة الجوية، بدءاً من التصميم الأولي وهندسة الأنظمة، مروراً بعمليات التصنيع، ووصولاً إلى إجراءات الاعتماد والحصول على شهادات الطيران، وهو ما يعزز توجه “إيدج” نحو بناء منظومة متكاملة لتطوير الطائرات المسيّرة وأنظمة الطيران المستقلة، مع تقليص الاعتماد على الموردين والشركاء الخارجيين.
كما يمنح الاستحواذ “إيدج” وصولاً مباشراً إلى إرث تقني راكمته “أكاير” خلال أكثر من ثلاثة عقود، حيث ساهمت الشركة البرازيلية بما يزيد على 10 ملايين ساعة عمل هندسية في برامج عسكرية وتجارية بارزة حول العالم. ومن أبرز هذه المشاريع مشاركتها في تطوير المقاتلة Gripen E التابعة لشركة “ساب” السويدية، وطائرة النقل العسكري KC-390 التي تنتجها شركة “إمبراير” البرازيلية، إلى جانب تعاونها مع شركات كبرى مثل “بوينغ” الأمريكية وصناعات الفضاء التركية.
ومن المتوقع أن يتيح دمج خبرات “أكاير” مع منظومة “إيدج” الاستفادة من تقنيات متقدمة تشمل إلكترونيات الطيران، وأنظمة الاستشعار، والمستشعرات الكهروبصرية والحرارية، إضافة إلى تقنيات الفضاء، ودمجها مباشرة في الأنظمة غير المأهولة التي تطورها المجموعة الإماراتية. ومن شأن ذلك تعزيز القدرة التنافسية لمنتجات “إيدج” في الأسواق العالمية، وتسريع تطوير حلول دفاعية أكثر تطوراً تلبي متطلبات العملاء الدوليين بكفاءة أكبر.


تتخصص شركة أكاير (AKAER) في تقديم حلول هندسية متقدمة لصناعة الطيران والدفاع والفضاء، ولا تقتصر أعمالها على التصميم فقط، بل تمتد إلى تطوير وهندسة هياكل الطائرات، وأنظمة الطيران، والإلكترونيات الجوية، وأنظمة المهام، بالإضافة إلى تصميم ودمج الأنظمة غير المأهولة والأقمار الصناعية. كما تشارك الشركة في تطوير المكونات الهيكلية للطائرات العسكرية والمدنية، بما في ذلك الأجنحة، وأجزاء جسم الطائرة، وأنظمة الهبوط، وتوفر خدمات اعتماد شهادات الطيران والاختبارات الهندسية.
وعلى صعيد المنتجات، طورت “أكاير” عدداً من الأنظمة الخاصة بها، أبرزها الطائرة متعددة المهام AKR-H2، وهي منصة جوية غير مأهولة تعمل بالهيدروجين وتتميز بقدرة كبيرة على التحليق لفترات طويلة، إضافة إلى القمر الصناعي المصغر AKAER S-50 المخصص لمهام الاستشعار عن بعد ومراقبة الأرض، فضلاً عن أنظمة إلكترونيات الطيران، وأجهزة المحاكاة، والحلول الكهروبصرية وأنظمة القيادة والتحكم.
كما لعبت دوراً رئيسياً في تصميم وتطوير مكونات أساسية ضمن برامج عالمية بارزة، مثل المقاتلة السويدية Gripen E وطائرة النقل العسكري البرازيلية KC-390 Millennium، إلى جانب مشاركتها في مشاريع لصالح شركات كبرى مثل بوينغ وإمبراير.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-18 17:01:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-18 17:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
