خليدة بوفدش: من هي أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري؟
صدر الصورة، صور جيتي
مدة القراءة: 3 دقائق
استقبل رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون اليوم، خليدة بوفدش بعد انتخابها لرئاسة مجلس الشعب الوطني.
وانتخب أعضاء مجلس الشعب الوطني الجزائري أمس خليدة بوفدش رئيسة للمجلس، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ استقلال الجزائر عام 1962.
تعمل خليدة بوفدش (44 عاماً) طبيبة مختصة بأمراض الحساسية والمناعة السريرية، وهي عضو في الحزب الوطني الجزائري.
وحصد الحزب الوطني أغلبية المقاعد في البرلمان (91 مقعداً) في الانتخابات الأخيرة في بداية يوليو/تموز.
وحصلت بوفدش على 302 من أصل 366 صوتاً في اقتراع سرّي جرى مساء الثلاثاء 29 يوليو/تموز، وفق نظام المجلس الداخلي.
ونافست بوفدش مرشحين آخرين هما أمين علوش عن “حركة مجتمع السلم”، الحزب الإسلامي المعارض البارز، ورشيد حساني، ممثّل التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
ووفق النظام البرلماني في الجزائر، ينتخب المجلس الشعبي – الذي يعد الغرفة السفلى للبرلمان – مباشرة من قبل الشعب.
ويضم البرلمان مجلس الشعب ومجلس الأمة، الذي ينتخب ثلثي أعضاءه بشكل غير مباشر من قبل أعضاء المجالس البلدية والولائية (الولايات)، ويعين رئيس الجمهورية الثلث الباقي.
وينتخب رئيس مجلس الشعب لولاية تمتد خمس سنوات، ويأتي هذا المنصب في المرتبة الثالثة بحسب التسلسل الهرمي في بروتوكول الدولة.
وهنأ رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، خليدة بوفدش بعد انتخابها رئيسة للمجلس.
وقال إنّ انتخاب بوفدش كأول امرأة يمثل “محطة تاريخية وإنجازاً وطنياً يعكس المكانة المتقدمة التي بلغتها المرأة الجزائرية، ويؤكد كذلك الدور المتنامي للمرأة العربية في الحياة السياسية والبرلمانية”.
صدر الصورة، صور جيتي
تخرجت خليدة من كلية الطب عام 2008 وحازت على إجازة لممارسة تخصصها عام 2019.
وشغلت بوفدش عدة مناصب في القطاع الصحي، أهمها رئيسة مصلحة تابعة لمديرية الصحة في العاصمة الجزائر عام 2023.
وسياسياً، انخرطت بوفدش في بداياتها في عمل البلديات، وانتُخبت عضواً بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري بين عامي 2012 و2017.
وفي 2021، فازت خليدة بعضوية المجلس الشعبي الولائي للعاصمة عام 2021.
ودخلت بوفدش البرلمان عقب فوزها في الانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر في 2 يوليو/تموز 2026. وهي الانتخابات التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في الجزائر.
وسترأس بوفدش مجلساً يحظى بتمثيل نسائي قليل مقارنة مع المجالس السابقة، إذ يبلغ عدد المقاعد التي تشغلها نساء في الدورة الحالية 25 مقعداً (من بين 407 مقاعد) ، أي ما يمثل نسبة ستة في المئة من أعضاء البرلمان.
وألقت بوفدش كلمة عقب انتخابها رئيسة للمجلس، وقالت إن وجود امرأة في الرئاسة للمرة الأولى، “يمثّل لحظة فارقة في مسيرة بلادنا، ويعكس حجم التحولات التي تعرفها الجزائر”.
وأضافت: “إنّ المرحلة الراهنة، تدعو إلى ترسيخ الحوار المسؤول واحترام التعددية وبناء توافق حول القضايا الوطنية الكبرى”.
ورأت أنّ انتخابها على رأس المجلس يمثّل “تكليفاً وطنياً ومسؤولية دستورية جسيمة”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-30 01:04:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
