بيروت – 28 أغسطس/آب 2026
سُجل تطور ميداني جديد في جنوب لبنان، الجمعة، مع استهداف القوات الإسرائيلية بلدة حولا ووادي السلوقي بالقصف المدفعي، بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة باتجاه مناطق حدودية، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
ويأتي التطور بعد الغارات التي شهدها الجنوب خلال الساعات الماضية، فيما لم تتوفر حتى إعداد هذا التقرير معلومات رسمية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عن القصف الجديد.
المدفعية تستهدف حولا ووادي السلوقي
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بلدة حولا ووادي السلوقي، في أحدث العمليات المسجلة على امتداد المنطقة الجنوبية.
كما سُجل إطلاق نار بالرشاشات في مناطق أخرى، في استمرار للنشاط العسكري الذي تصاعد خلال الخميس والجمعة.
لا حصيلة بشرية مثبتة
حتى لحظة إعداد التقرير، لم تصدر حصيلة رسمية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية مرتبطة بالقصف الجديد.
ولهذا لا تعتمد The Verificat أي أرقام أو معلومات متداولة لم تؤكدها الجهات الرسمية أو المصادر الميدانية الموثوقة.
التصعيد يأتي بعد غارات الخميس
شهد الجنوب الخميس غارات جوية وقصفاً مدفعياً وعمليات ميدانية في عدد من المناطق، بينها المنصوري وميس الجبل.
وتقول إسرائيل إن عملياتها الأخيرة مرتبطة بتهديدات أمنية ونشاط لحزب الله، بينما تبقى توصيفات الأهداف والجهة المسؤولة عن بعض العمليات رواية إسرائيلية ما لم تتوافر أدلة مستقلة تؤكدها.
ويضع استمرار القصف الاتفاقات والترتيبات الأمنية المتعلقة بالجنوب أمام اختبار جديد، خصوصاً مع استمرار المفاوضات حول الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة.



