من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع وسائل إعلام بلجيكية: تعطل وسائل النقل العام في بروكسل على خلفية الاحتجاجات مراسل المنار في اليمن: عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء نفذتها عصابات المستوطنين في أرجاء الضفة الغربية منذ صباح اليوم مصدر عسكري يمني: القوات المسلحة تستكمل طرد تحشيدات العدو السعودي من كافة مناطق مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز مراسل المنار: قوة اسرائيلية معادية تقترب لمسافة 50 مترا من نقطة للجيش اللبناني عند خزان زوطر الغربية وتجرف الاشجار معاريف العبرية: استطلاع للرأي يظهر تفضيل 46% من “الاسرائيليين” آيزنكوت لرئاسة الحكومة مقابل 40% لنتنياهو مراسل المنار في غزة: اصابة طفل وامرأتين بنيران آليات الاحتلال في مخيم المغازي وسط القطاع
منوعات

كيف يمكن تحديد متلازمة “الحياة المؤجلة”

قرأ المزيد ووفقا للطبيبة، ليست متلازمة الحياة المؤجلة مرضا، بل حالة نفسية يؤجل فيها الشخص باستمرار الراحة والمتعة والقرارات المهمة إلى المستقبل، منتظرا ال…

ووفقا للطبيبة، ليست متلازمة الحياة المؤجلة مرضا، بل حالة نفسية يؤجل فيها الشخص باستمرار الراحة والمتعة والقرارات المهمة إلى المستقبل، منتظرا اللحظة المناسبة.

و تشير إلى هذه المشكلة عادة كثرة استخدام عبارات مثل: “عندما أنتهي من دراستي، ستبدأ حياتي الحقيقية”، “عندما أكسب ما يكفي من المال، سأسمح لنفسي بالراحة”، “عندما أنقص وزني، أو أجد وظيفة أحلامي، أو ألتقي بالشخص المناسب، سأكون سعيدا”.

وتقول: “من العلامات الأخرى التي تشير إلى هذه الحالة، التقليل من قيمة الحاضر. فحتى بعد تحقيق هدف ما، ينتقل الشخص سريعا إلى الهدف التالي، ولا يشعر إلا بقليل من الرضا عما حققه. ومن الأعراض الشائعة الأخرى الاعتقاد بأن الراحة والمتعة يجب “استحقاقهما”.

وتنصح الخبيرة، لتجنب تحويل الحياة إلى حلقة مفرغة من الانتظار، بإعادة إدخال متع الحياة اليومية البسيطة. قد تكون هذه المتع نزهات قصيرة، أو لقاءات مع الأحباء، أو ممارسة الهوايات، أو قضاء بعض الوقت بعيدا عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول: “هناك طريقة أخرى وهي تقييم الشخص لما أنجزه بالفعل. أي عليه أن يسأل نفسه دوريا ما هو الجيد في حياته، وما هي الأهداف السابقة التي حققها، وما الذي يجلب له السعادة الآن”.

وتشير الطبيبة، إلى أنه، لا داعي للتخلي تماما عن التخطيط للمستقبل. لأن وضع الأهداف، وتوفير المال، والتطوير المهني تعتبر أمورا طبيعية. ولكن المشكلة تبدأعندما يحل المستقبل محل الحاضر تماما.

وتقول: “نادرا ما تأتي السعادة في لحظة واحدة محددة تختفي حينها جميع المشكلات، لأن السعادة في أغلب الأحيان، تبنى على أساس الإجراءات اليومية والقدرة على ملاحظة قيمة المرحلة الحالية”.

المصدر: gazeta.ru

تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-25 05:55:00

كاتب المصدر: