🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
صحافة

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

bbcorp

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

“ايران” الحكومية: العقوبات تُفرض لأغراض سياسية وتستهدف حياة الناس

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

“آرمان امروز” الإصلاحية: إحياء اتفاق إسلام آباد بدبلوماسية قطر في اللحظات الأخيرة

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

“آرمان ملي” الإصلاحية عن بزشكيان: الأساس هو حل القضايا من خلال التفاوض

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

“اعتماد” الاصلاحية: المتحدث باسم الحرس الثوري يعلن شروط فتح المضيق

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

“وطن امروز” الأصولية: الترتيبات الإيرانية نفسها.. الحرس الثوري يعلن أنّ إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بالتزام واشنطن ببنود مذكّرة التفاهم والامتثال لأحكام الاتفاق الإيراني – العماني

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

“كيهان” الأصولية: رد إيران على الحصار الاقتصادي هو الهجوم على المصالح الأميركية الحيوية في المنطقة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 27 آب/ أغسطس 2026

رأى المحلّل السياسي صلاح الدين خديو أنّ تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشأن “اتفاق مكة” بين السعودية، تركيا وباكستان تعكس قلقًا إيرانيًا من التحوّلات الجارية في البنية الأمنية للشرق الأوسط، محذّرًا من اعتبار الاتفاق دليلًا على انتهاء الاعتماد الإقليمي على الولايات المتحدة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ دول المنطقة باتت تدرك أنّ الاعتماد على واشنطن قد لا يكون كافيًا في الأزمات، ولذلك تسعى إلى تنويع شركائها الأمنيين، مؤكدًا أنّ العلاقات العسكرية، الاستخباراتية والسياسية بين الولايات المتحدة ودول الخليج تراكمت على مدى عقود، ومن الصعب أن يحل تحالف جديد محل هذه المنظومة.

وشكّك خديو بقدرة الحلف على التحوّل إلى تحالف عسكري فعّال، مشيرًا إلى أنّ دخول تركيا وباكستان حربًا مباشرة مع إيران دفاعًا عن السعودية يتطلّب قيادة مشتركة، آليّات تشغيلية، تنسيقًا عسكريًا، التزامات واضحة وإرادة سياسية، وهي أمور لم تتبلور بعد، على حد تعبيره.

وتابع الكاتب أنّ دعوة إيران إلى الانضمام إلى الحلف تستوجب الحذر، لأنّ مشاركتها في إطار أمني يتشكّل جزئيًا حولها تثير تناقضات شبيهة بفكرة انضمام روسيا إلى الناتو.

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

بدوره اعتبر أستاذ العلاقات الدولية رضا رحمتي أنّ ما تسميه واشنطن “يوم النصر الاقتصادي” ضد إيران يعاني من فشل مبكر في بناء التحالفات والشرعية وتعبئة القوة السياسية، وأنّ الهزيمة لا تقع دائمًا في ساحة المعركة، بل قد تبدأ قبل ذلك بفشل الخصم في حشد الشركاء.

وفي مقال بصحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الموقف الإقليمي جاء عكس توقّعات واشنطن؛ فبدل ابتعاد دول المنطقة عن طهران، زارها قائد الجيش الباكستاني، كما واصل وزير الخارجية العُماني اتصالاته مع المسؤولين الإيرانيين، بما يعكس رغبة هذه الدول في إبقاء قنوات التواصل وعدم الانخراط في حملة الضغط الأميركية.

ووفق رحمتي، فإنّ الصين تمثّل الحلقة الأهم في أي حصار اقتصادي شامل، لكنها رفضت العقوبات الأميركية الأحادية وأكدت استمرار تعاونها الاقتصادي مع إيران، خصوصًا في مجال الطاقة.

وتابع الكاتب أنّ الخطة تواجه انقسامات داخل المعسكر الغربي نفسه، بسبب توتّر علاقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع حلفائه، فضلًا عن انتقادات داخلية أميركية تشكّك في فعالية العقوبات وتحذّر من تداعياتها على النظام المالي العالمي.

وخلص رحمتي إلى أنّ التحوّلات في النظام الدولي وتراجع قدرة واشنطن على فرض إجماع عالمي يجعلان عزلة إيران أصعب من السابق، مستنتجًا أنّ الفرصة الأهم أمام طهران تكمن في استغلال الفجوة بين الولايات المتحدة وشركائها، وتحويل ضعف الدعم الدولي لمشروع ترامب إلى عامل يخدم مصالحها.

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

في سياق متصل، قال المحلّل في الشؤون الدولية صادق مالكي إنّ الزيارة المتزامنة لوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، مع تشديد العقوبات الأميركية على إيران، تحمل رسالة واضحة مفادها بأنّ دول المنطقة تفضّل السلام والدبلوماسية على استمرار الحرب، وتسعى إلى إعادة تفعيل قنوات التفاوض.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ زيارة منير بعد اتفاق مكة، إلى جانب المفاوضات الإيرانية العُمانية بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، تعكس تحرّكًا إقليميًا لخفض التصعيد وتهيئة الظروف أمام استئناف المسار الدبلوماسي.

ودعا ملكي طهران وواشنطن لإدراك أنّ منطق الضغط والتهديد لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وأنّ كسر الجمود يتطلّب العودة إلى الحوار على أساس المصالح والواقع القائم.

ووصف الكاتب مذكّرة تفاهم إسلام آباد بأنها أهم إنجاز حقّقته إيران خلال الحرب، رغم عدم تحقيق أي طرف نصرًا حاسمًا، مشدّدًا على أنّ الاتفاق كان ثمرة مهمة ينبغي الحفاظ عليها، وأنّ تعطيله نتيجة أعمال تخريبية من الجانبين لا يلغي قيمته.

وحذّر ملكي من بث الآمال الزائفة أو الاستمرار في الحرب في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها إيران بعد الحربين، مشجّعًا على أن تكون الاستفادة من الوساطات والتحرّكات الاقليمية يجب أن تكون أولوية لطهران.

وخلص الكاتب إلى أنّ إحياء مذكرة إسلام آباد وتحويلها إلى اتفاق دائم يمكن أن يشكّل مخرجًا من المرحلة الراهنة، ويمهّد لتحسين العلاقات الإيرانية – الأميركية وتجاوز الأزمة التاريخية، منوّهًا إلى أنّ المؤشّرات الحالية تمنح أملًا بأن يكون المستقبل أفضل من الماضي.

مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟
مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

المصدر الأصلي: aljadah.media

تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-27 16:44:00

كاتب المصدر: أسرة التحرير

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

beiruttime-lb.com — مانشيت إيران: هل يُعيد “اتفاق مكة” تشكيل أمن الشرق الأوسط من دون إيران؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب