من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف
الدفاع والامن

قاتل حاملات الطائرات يدخل الخدمة.. الصين تنشر الصاروخ فرط الصوتي YJ-20

قاتل حاملات الطائرات يدخل الخدمة.. الصين تنشر الصاروخ فرط الصوتي YJ-20

صاروخ صيني فرط صوتي يعيد رسم حسابات الردع في المحيط الهادئ.

موقع الدفاع العربي – 12 أغسطس/آب 2026: قد يفتح الصاروخ الصيني الفرط صوتي YJ-20 فصلًا جديدًا في سباق التسلح البحري بالمحيط الهادئ، فهل يمثل تهديدًا مباشرًا لحاملات الطائرات الأمريكية، أم أنه قبل كل شيء رسالة ردع حول تايوان؟

فقد كشفت الصين عن إمكانية إطلاق صاروخ YJ-20 المضاد للسفن من المدمرة Type 052D، في خطوة قد توسع نطاق نشر أسلحة قادرة على تهديد القطع البحرية الكبرى. ويُعتقد أن الصاروخ الذي ظهر سابقًا ضمن حزمة من الصواريخ البحرية الصينية خلال العرض العسكري عام 2025 تصل سرعته إلى نحو 5 أضعاف سرعة الصوت، إلا أن قدراته الفعلية لم تُختبر بعد في حرب مفتوحة، ما يجعل تقييم تأثيره العسكري الحقيقي أمرًا غير محسوم.

وتزداد أهمية التطور بالنظر إلى المنصة التي تحمله، إذ إن ظهور YJ-20 على متن المدمرة Type 052D، التي تمتلك الصين أعدادًا كبيرة منها، قد يشير إلى إمكانية نشر الصاروخ على نطاق واسع داخل الأسطول الصيني.

وفي سيناريو تايوان، تبرز دلالة هذا التطور بصورة أكبر؛ فبكين لا تحتاج بالضرورة إلى تدمير حاملات الطائرات الأمريكية، إذ يكفي، وفق تقديرات محللين، أن تجعل اقترابها من منطقة الأزمة أكثر كلفة وخطورة، بما يمنح القوات الصينية هامشًا أوسع للمناورة في أي مواجهة محتملة حول الجزيرة.

وفي المقابل، تدرك واشنطن أن سباق الصواريخ فرط الصوتية لم يعد مجرد سيناريو نظري، مع استمرار تطوير أنظمة هجومية ودفاعية قادرة على التعامل مع هذا النوع من التهديدات.

ومع ذلك، فإن غياب اختبار YJ-20 في حرب حقيقية يعني أن قيمته العسكرية الفعلية لا تزال غير محسومة. أما أهميته الحالية، فتتمثل في قدرته على تغيير حسابات المخاطر والردع وإعادة تشكيل قرارات الخصم قبل إطلاق الصاروخ الأول في أي معركة فعلية.