



تُعزّز منظومة (IVEWS) للحرب الإلكترونية المتكاملة، التي طوّرتها شركة “نورثروب غرومان”، قدرة طياري مقاتلات “إف-16” على البقاء على قيد الحياة وإنجاز مهامهم القتالية. وتجاوزت المنظومة حاجز ال 500 ساعة طيران و300 طلعة جوية، محقّقةً أداءً يفوق التوقعات في مواجهة تهديدات برية وسطحية وجوية متزامنة ومتعددة. وتُعدّ (IVEWS) أكثر أنظمة الحرب الإلكترونية فائقة العرض الترددي تطورًا لمقاتلة “إف-16″، إذ تشكّل ترقيةً حاسمة تُبقي الطيارين قادرين على خوض المعارك والاستمرار فيها.
بينما تعتمد مقاتلات الجيلين الخامس والسادس على التخفي والترابط الشبكي، تبقى منصات مثل “إف-16” معتمدة على تقنيات الحرب الإلكترونية التي أثبتت كفاءتها، مثل منظومة (IVEWS)، لحماية الطيارين والحفاظ على حرية المناورة في الأجواء المتنازع عليها. وأثبتت المنظومة أداءها المتفوق خلال أكثر من 500 ساعة طيران و300 طلعة جوية، في مواجهة تهديدات ترددية لاسلكية (RF) برية وسطحية وجوية متعددة ومتزامنة.
تفوّق ومناورة
بدعمٍ من عقود من ابتكارات “نورثروب غرومان”، تكشف (IVEWS) عن التهديدات المتقدمة وتُحدّد هويتها وتتصدى لها، بما يحفظ سلامة الطيارين ويُبقي الطائرة جاهزة للمهام. وتحتفظ المنظومة بصفتها أكثر أنظمة الحرب الإلكترونية فائقة العرض الترددي تطورًا لمقاتلة “فايبر” (Viper)، وهو الاسم الذي يُطلق على “إف-16″، في ترقية تُبقي الطيارين في قلب المعركة.
وتنفرد (IVEWS) بكونها المنظومة الوحيدة للحرب الإلكترونية على متن “إف-16” التي تتيح تراسلًا رقميًا من نبضة إلى نبضة مع رادار “إيه إن/إيه بي جي-83 سابر” (AN/APG-83 SABR) ذي المسح الإلكتروني النشط (AESA)، ما يوفر قدرةً كاملة دون تنازلات، فلا ترشيح ولا انقطاع ولا تراجع في مستوى الحماية أو قدرات الاستهداف. وفي الأجواء المتنازع عليها، يتطلب الدخول في المعركة هذا المستوى الرفيع من الحماية.
وباختيار(IVEWS) منظومةً معتمدة رسميًا لبرنامج الحرب الإلكترونية الخاص بمقاتلة “إف-16″، اعترفت القوات الجوية الأميركية بالقدرات الفريدة التي توفرها المنظومة لطياري “فايبر”.

حماية مصمَّمة للتطور
تتراجع التهديدات الثابتة والقابلة للتنبؤ بسرعة أمام أنظمة أكثر مرونةً وقدرةً على الحركة، تعمل عبر نطاق واسع من الطيف الكهرومغناطيسي. وتستطيع هذه التهديدات التفعيل والتعطيل بسرعة، ما يترك وقتًا محدودًا لأنظمة الحرب الإلكترونية للتفاعل معها.
وستعتمد (IVEWS) بنيةً مفتوحة تتيح تطورًا مستمرًا. وتضمن خبرة “نورثروب غرومان”، الممتدة لعقود، في الأنظمة المفتوحة توافقَ المنظومة مع مبادرة (Big Iron) التابعة للقوات الجوية الأميركية، لأغراض عمليات الدمج المستقبلية مع منصات أخرى. و(Big Iron) معيار برمجي ذو بنية مفتوحة، مخصص للحرب الإلكترونية، يتيح دمجًا سريعًا لقدرات جديدة مع تقليل فترات توقف الطائرة عن الخدمة. وكلما تطورت التهديدات، تطورت (IVEWS) معها.

وقالت شاليني غوبتا Shalini Gupta، نائبة رئيس قسم الحرب الإلكترونية والاستهداف في “نورثروب غرومان”: “لا يمكنكم هزيمة ما لا ترونه. فمنظومة الحرب الإلكترونية الحديثة عنصر أساسي للعمليات في الأجواء المتنازع عليها. نحن ننتج اليوم أنظمة فاعلة بالكامل ومُثبتة الكفاءة عبر الطيران الفعلي. ومنذ اليوم الأول، يحصل عملاؤنا على القدرة على تحديد مواقع التهديدات جغرافيًا باستخدام طائرة واحدة، إلى جانب الثقة التي يمنحها وجود نظام أميركي معتمد رسميًا على متن الطائرة.”




