من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
فلايت رادار: إلغاء 335 رحلة جوية في مطار خالد الدولي بالرياض أمس الخميس مراسل المنار: دبابة ميركافا متمركزة في بلدة البياضة تستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان رويترز: أسعار خام برنت ترتفع 4% ليصل سعر البرميل إلى 104 دولارات و28 سنتًا الناطق باسم الحكومة اليمنية: إشعال السعودية لجبهة حرب في منطقة باب المندب وتحويلها إلى ساحة اشتباك ناري مفتوح تهديد للملاحة البحرية ويتحمل النظام السعودي كافة تداعياته الناطق باسم الحكومة اليمنية: في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى نبعث بتحية الفخر والاعتزاز للشعب الفلسطيني ومقاومته ونجدد التأكيد على أن اليمن سيكون دائمًا إلى جانب شعب فلسطين وقضيته العادلة الناطق باسم الحكومة اليمنية: ندعو شركات الطيران إلى الابتعاد عن المطارات السعودية لسلامتها وسلامة ركابها حيث أن الأجواء والمطارات السعودية أصبحت ضمن مسرح عمليات القوات المسلحة اليمنية إطلاق نار مكثف صوب خيام النازحين في مواصي مدينتي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان
الصحة والحياة

الملوية البوابية في صدارة العوامل المعدية المرتبطة بالسرطان بنحو 760 ألف حالة

وأظهرت مراجعة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن نحو 12 عاملا معديا ارتبطت بالإصابة بالسرطان، فيما تسببت خمسة عوامل رئيسية في الغالبية العظمى من…

وأظهرت مراجعة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن نحو 12 عاملا معديا ارتبطت بالإصابة بالسرطان، فيما تسببت خمسة عوامل رئيسية في الغالبية العظمى من هذه الحالات، وهي بكتيريا الملوية البوابية، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وفيروس إبشتاين-بار (EBV)، وفيروسا التهاب الكبد B و C.

وجاءت بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) في المرتبة الأولى، بعدما ارتبطت بنحو 760 ألف حالة، تلاها فيروس الورم الحليمي البشري بنحو 750 ألف حالة، ثم فيروس إبشتاين-بار بنحو 260 ألف حالة، وفيروس التهاب الكبد C بنحو 160 ألف حالة.

وترتبط هذه العوامل بأنواع مختلفة من السرطان. فبكتيريا الملوية البوابية ترتبط بسرطان المعدة، بينما يعد فيروس الورم الحليمي البشري سببا رئيسيا لسرطان عنق الرحم. كما ارتبط فيروس إبشتاين-بار بسرطان البلعوم الأنفي وبعض أنواع سرطان المعدة ولمفوما هودجكين، في حين يرتبط فيروسا التهاب الكبد B و C بسرطان الكبد.

وقال الدكتور باتريك مور، رئيس قسم أبحاث السرطان المبتكرة في جامعة بيتسبرغ، لمجلة “نيوزويك”، إن هذه التقديرات قد تكون “متحفظة للغاية”، مشيرا إلى أن دور العدوى في الإصابة بالسرطان أكبر مما يدركه كثير من الناس، وأن تأثير كل نوع من العدوى يختلف باختلاف المنطقة الجغرافية.

وأشار الباحثون إلى أن جزءا كبيرا من هذه السرطانات يمكن الوقاية منه من خلال إجراءات صحية متاحة بالفعل، أبرزها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B ، إلى جانب فحوص الكشف عن بعض العوامل المعدية والكشف المبكر عن السرطان.

لكن عوائق اجتماعية واقتصادية وسياسية لا تزال تحد من الوصول إلى هذه الخدمات في بعض المناطق، فيما دعا الباحثون إلى زيادة الاستثمار في الوقاية وتطوير أدوات جديدة، بينها لقاحات ضد فيروس إبشتاين-بار وبكتيريا الملوية البوابية.

وقال الدكتور غاري كليفورد، كبير المعدين المشاركين في الدراسة، إن النتائج تسلط الضوء على أهمية مواصلة تطوير وسائل الوقاية، خاصة ضد العدوى التي لا تتوفر لها لقاحات فعالة حتى الآن.

المصدر: إندبندنت