📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياض
الصحة والحياة

الملوية البوابية في صدارة العوامل المعدية المرتبطة بالسرطان بنحو 760 ألف حالة

وأظهرت مراجعة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن نحو 12 عاملا معديا ارتبطت بالإصابة بالسرطان، فيما تسببت خمسة عوامل رئيسية في الغالبية العظمى من…

📖 أدوات القراءة
وأظهرت مراجعة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن نحو 12 عاملا معديا ارتبطت بالإصابة بالسرطان، فيما تسببت خمسة عوامل رئيسية في الغالبية العظمى من هذه الحالات، وهي بكتيريا الملوية البوابية، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وفيروس إبشتاين-بار (EBV)، وفيروسا التهاب الكبد B و C.

وجاءت بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) في المرتبة الأولى، بعدما ارتبطت بنحو 760 ألف حالة، تلاها فيروس الورم الحليمي البشري بنحو 750 ألف حالة، ثم فيروس إبشتاين-بار بنحو 260 ألف حالة، وفيروس التهاب الكبد C بنحو 160 ألف حالة.

وترتبط هذه العوامل بأنواع مختلفة من السرطان. فبكتيريا الملوية البوابية ترتبط بسرطان المعدة، بينما يعد فيروس الورم الحليمي البشري سببا رئيسيا لسرطان عنق الرحم. كما ارتبط فيروس إبشتاين-بار بسرطان البلعوم الأنفي وبعض أنواع سرطان المعدة ولمفوما هودجكين، في حين يرتبط فيروسا التهاب الكبد B و C بسرطان الكبد.

وقال الدكتور باتريك مور، رئيس قسم أبحاث السرطان المبتكرة في جامعة بيتسبرغ، لمجلة “نيوزويك”، إن هذه التقديرات قد تكون “متحفظة للغاية”، مشيرا إلى أن دور العدوى في الإصابة بالسرطان أكبر مما يدركه كثير من الناس، وأن تأثير كل نوع من العدوى يختلف باختلاف المنطقة الجغرافية.

وأشار الباحثون إلى أن جزءا كبيرا من هذه السرطانات يمكن الوقاية منه من خلال إجراءات صحية متاحة بالفعل، أبرزها التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B ، إلى جانب فحوص الكشف عن بعض العوامل المعدية والكشف المبكر عن السرطان.

لكن عوائق اجتماعية واقتصادية وسياسية لا تزال تحد من الوصول إلى هذه الخدمات في بعض المناطق، فيما دعا الباحثون إلى زيادة الاستثمار في الوقاية وتطوير أدوات جديدة، بينها لقاحات ضد فيروس إبشتاين-بار وبكتيريا الملوية البوابية.

وقال الدكتور غاري كليفورد، كبير المعدين المشاركين في الدراسة، إن النتائج تسلط الضوء على أهمية مواصلة تطوير وسائل الوقاية، خاصة ضد العدوى التي لا تتوفر لها لقاحات فعالة حتى الآن.

المصدر: إندبندنت

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال