📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“هآرتس”: نتنياهو فقد صوابه ويفضل التحالف مع شركائه المتطرفين حتى لو اضطر الى التضحية بالاقتصاد وانهيار مستوى المعيشة“هآرتس”: لم يكن خطر إعادة انتخاب نتنياهو أكبر مما هو عليه الآنعاجل: جيش الاحتلال الإسرائيلي: مناورة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة الشمالية، تبدأ صباح اليوم الأحد 25 تشرين الأول، وتستمر حتى مساء الاثنين 26 تشرين الأولعاجل: الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار في مدينة الرياض للتحذير من خطر محتملعاجل: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شمال شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: ترامب: أسعار النفط مرتفعة مؤقتا وستنخفض بشكل كبير خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيرانعاجل: مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لوكالة سبأ: المرتزقة يتلذذون بمعاناة المواطنين بحثًا عن مادة إعلامية في القنوات الإعلامية ليذرفوا فيها دموع التماسيح تباكيًا على مدينة تحاصرها السعودية وأدواتهاعاجل: الطيران السعودي يشن 4 غارات على مدينة التربة بمديرية الشمايتين في اليمن
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
شو هالحكي

عاجل: وخاص توقّع انخفاض سعر صفيحة البنزين نحو ألف ليرة غداً

عاجل وخاص | افرحوا يا لبنانيين… البنزين رح يرخص ألف ليرة!

100%

توقّع

IMG-20260928-WA0156

كتب محمد قاسم

شو هالحكي؟

يا جماعة الخير… حضّروا الزمامير، علّقوا الأعلام عالبلكونات، وإذا عندكن شوية مفرقعات مخبّاية للعرس، يمكن صار وقتها.

صفيحة البنزين رح تنخفض بكرا نحو ألف ليرة!

إيه ألف ليرة لبنانية كاملة، بحسب ما نُقل عن رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات لـ«المركزية».

يعني إذا كنت مفكّر تعبي اليوم… تماسك.

اصبر لبكرا.

يمكن بالألف ليرة اللي وفّرتها تعمل مشروع استثماري.

بتحطها بالجيب، وبتطلع فيها كل شوي، وبتقول للولاد:

«شايفين هيدي؟ هيدي نتيجة انفراج أسعار المحروقات بلبنان».

بس السؤال الاقتصادي الكبير هون:

شو منعمل بالألف؟

منشتري فيها شقفة خبز؟

منحطها دفعة أولى عفاتورة المولد؟

منقسّطها عالكهربا؟

ولا منتركها بالبنك للأجيال القادمة؟

المشكلة مش بالألف ليرة طبعاً. المشكلة إنو نحنا ببلد صارت فيه الأرقام الكبيرة عادية، والأرقام الصغيرة أخباراً عاجلة.

بيطلع البنزين عشرات الآلاف، بتقول السوق العالمي.

بينزل ألف ليرة، بدك تقريباً مؤتمر صحافي.

وبعد شوي يمكن يطلع حدا يقلّك: انعكس الانخفاض إيجاباً على القدرة الشرائية للمواطن اللبناني.

أي قدرة شرائية يا حبيبي؟

اللبناني صار لما يفوت عالمحطة ما بيقول: «فلّها».

صار يقول للعامل:

«حطلي قد ما بتشوف وضعي بيسمح».

وبكرا، بعد الانخفاض التاريخي المنتظر، المواطن نفسه رح يوقف قدام المضخة، يطلع عالعداد، ويتأمل بالألف ليرة اللي وفّرها…

ويرجع عالبيت مزهوّاً بالإنجاز.

المهم افرحوا يا لبنانيين.

لأنو بهالبلد حتى الفرح صار بالتقسيط…

وهالمرة القسط: ألف ليرة.

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←