🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
الدفاع والامن

إس-500 وسو-57.. أحدث رهانات روسيا في سوق السلاح في

bbcorp

موقع الدفاع العربي – 4 سبتمبر 2026: تواصل روسيا الدفع بأحدث منظوماتها ومقاتلاتها في الأسواق الدولية، في محاولة لتعزيز حضور صناعتها الدفاعية والحفاظ على موقعها بين كبار مصدري السلاح. وفي هذا السياق، تطرح موسكو منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى إس-500 والمقاتلة الشبحية مائة-57 ضمن عروض جديدة، مع تقديم خيار توطين الإنتاج لجعل هذه الأنظمة أكثر جاذبية للمشترين وتقليل الاعتماد على الإمدادات المباشرة من روسيا.

وتسعى روسيا إلى تعزيز فرص تصدير منظومة الدفاع الجوي والصاروخي بعيدة المدى إس-500 «بروميثيوس» إلى الأسواق الخارجية، مستفيدة من معرض دبي للطيران كمنصة للترويج لأحدث تقنياتها الدفاعية أمام العملاء المحتملين في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

وأعلنت شركة ألماز-أنتي، المصنّعة لمنظومة إس-500، أنها ستقدم في معرض دبي للطيران 2026 مجموعة من أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها بطريقة عرض جديدة. وقال نائب المدير العام للشركة، فياتشيسلاف دزيركالن، إن الشركة ستقدم في المعرض عددًا محدودًا من منتجاتها، بما في ذلك أنظمة سبق عرضها، ولكن بصورة جديدة ومبتكرة، مؤكدًا أن معرض دبي يمثل منصة مهمة للترويج للصناعات الدفاعية والتقاطع بين الأسواق التجارية الدولية.

وجاء هذا التحرك في وقت بدأت فيه موسكو تدفع بصورة أكبر نحو تسويق إس-500 خارج روسيا. وكانت ألماز-أنتي قد أوضحت في وقت سابق أن تصدير المنظومة ممكن مستقبلًا، لكن الأولوية ستبقى في البداية لتلبية احتياجات القوات المسلحة الروسية، على أن يجري النظر في التصدير بعد استيفاء متطلبات الطلب المحلي وازدياد اهتمام الشركاء الأجانب.

ويكتسب الشرق الأوسط أهمية خاصة بالنسبة لروسيا في هذا السياق، إذ تعتبر موسكو المنطقة سوقًا رئيسية لمنظومات الدفاع الجوي. وخلال معرض دبي للطيران القادم، أعلنت «روس أوبورون إكسبورت» أنها ستجري مباحثات مع وفود عسكرية من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشأن توريد المعدات الروسية وإقامة تعاون تكنولوجي. كما أكدت الشركة أن الشرق الأوسط يمثل جزءًا كبيرًا من نشاطها التصديري، مع اهتمام إقليمي خاص بمنظومات الدفاع الجوي والطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة وأنظمة مكافحة المسيّرات.

بالتوازي مع الترويج لمنظومات الدفاع الجوي الروسية، شهدت النسخة السابقة من معرض دبي للطيران حضورًا بارزًا للمقاتلة الشبحية Su-57E، التي ظهرت خلال المعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. كما استغلت موسكو المناسبة للترويج للمقاتلة في الأسواق الدولية، مع طرح إمكانية توطين إنتاجها ونقل التكنولوجيا إلى العملاء الأجانب، في إطار مساعي روسيا لتعزيز تنافسية صادراتها الدفاعية وفتح المجال أمام صفقات جديدة.

كما أعلنت روسيا قبل أيام قليلة عن مشاركة مقاتلة الجيل الخامس Su-57E في معرض العلمين الدولي للطيران 2026 في مصر، المقرر تنظيمه بين 8 و10 سبتمبر الجاري، في خطوة تعكس مساعي موسكو لتعزيز حضور المقاتلة في الأسواق الخارجية. وستظهر النسخة التصديرية ضمن العرض الثابت، كما ستشارك في برنامج الطيران وتنفذ مناورات استعراضية.

كما أعلنت مؤسسة «روستيك» الروسية للصناعات الدفاعية عن عرض المقاتلة من الجيل الخامس Su-57E، مزودة بمنظومة أسلحة مطورة وجديدة كليًا، وذلك للمرة الأولى خلال فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 في مصر.

وستحظى Su-57E في المعرض بأهمية خاصة، إذ ستعرضها روسيا مزودة بحزمة تسليحية جديدة لم يسبق عرضها علنًا في روسيا أو خارجها، بينما لم تكشف «روستيك» عن جميع تفاصيل هذه الأسلحة. وتشمل الأسلحة المعلنة صواريخ جو-جو مثل RVV-MD2 قصيرة المدى وRVV-BD بعيدة المدى، إلى جانب صواريخ جو-أرض Kh-38MLE، والصاروخ الجوال منخفض البصمة Kh-69، والصاروخ المضاد للرادارات Kh-58USHKE.

وتأتي المشاركة الروسية في إطار محاولة تقديم Su-57E كمنصة قتالية متقدمة للعملاء الأجانب، خصوصًا مع تأكيد «روستيك» أن الطائرة بدأت دخول الأسواق التصديرية، بالتزامن مع عرض قدراتها في بيئة معرض دولي يستقطب وفودًا عسكرية وممثلين عن صناعات الدفاع. كما ستترافق المقاتلة مع ظهور عالمي أول لعائلة من المسيّرات الشبحية المصممة للإطلاق من مقاتلات الجيل الخامس، في توجه يعكس مفهوم التشغيل المشترك بين المقاتلات المأهولة والمنصات غير المأهولة

وتراهن موسكو على أن الجمع بين القدرات المتقدمة للدفاع الجوي، والخبرة القتالية الروسية، وخيارات نقل التكنولوجيا والتصنيع المحلي يمكن أن يعزز فرص تصدير منظوماتها الأحدث، خصوصًا في سوق الشرق الأوسط الذي يشهد طلبًا متزايدًا على أنظمة قادرة على مواجهة الطائرات والصواريخ الباليستية والتهديدات الجوية الحديثة.

إس-500 وسو-57.. أحدث رهانات روسيا في سوق السلاح فيإس-500 وسو-57.. أحدث رهانات روسيا في سوق السلاح في
منظومة الدفاع الجوي والصاروخي الروسية إس-500 «بروميثي»

تُعد الهند واحدة من أكبر مشتري الأسلحة الروسية، ولذلك تسعى موسكو إلى تسويق أحدث منتجاتها العسكرية في السوق الهندية، وليس الاكتفاء ببيع المزيد من منظومات إس-400.

وعلى الرغم من الرفض الهندي السابق، تواصل روسيا محاولاتها لبيع منظومات الدفاع الجوي إس-500 ومقاتلات سو-57 إلى الهند، مع محاولة جعل العرض أكثر جاذبية من خلال توطين الإنتاج والاستناد إلى الاتفاقيات القائمة بشأن منظومة إس-400.

وذكرت صحيفة The Economic Times أن إمكانية توريد منظومات إس-500 ومقاتلات سو-57 نوقشت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

ويأتي ذلك بعد موافقة وزارة الدفاع الهندية على شراء خمس منظومات إضافية من إس-400 بقيمة تقارب 5.3 مليارات دولار. وقد قدمت روسيا بالفعل عرضها، الذي يتضمن إمكانية توطين الإنتاج في الهند.

ويُعد توطين إنتاج إس-500 أحد العوامل التي قد تدفع الهند إلى إعادة النظر في موقفها السابق الرافض لشراء المنظومة. كما يمكن لمقاتلات سو-57 أن تساعد في سد الفجوة في قدرات القوات الجوية الهندية. وفي المقابل، تثير مثل هذه الصفقات مخاوف في الولايات المتحدة، وهو ما قد يجعل نيودلهي أكثر ترددًا في شراء أسلحة روسية جديدة.

وترى Defense Express أن هذه الحالة تمثل مثالًا واضحًا على محاولات روسيا الحفاظ على أحد أكبر عملائها في سوق السلاح. فمن شأن طلبية كبيرة من الهند أن توفر للصناعة الدفاعية الروسية تمويلًا إضافيًا مهمًا، بما يسمح لها بزيادة معدلات الإنتاج أو ببساطة الحفاظ على استمرار تشغيل مصانعها.

في المقابل، أعلنت الهند بالفعل أنها لا تخطط لشراء مقاتلات إضافية من شركة سوخوي، مفضلة التركيز على تطوير مقاتلتها المحلية من الجيل الخامس AMCA. إلا أن برنامج AMCA لن يدخل الخدمة في المستقبل القريب، ومع احتمال تعرضه لتأخيرات في التطوير، تظل سو-57 الروسية خيارًا مطروحًا، وإن كان خيارًا مثيرًا للجدل في ظل العقوبات المفروضة على روسيا.

أما بالنسبة إلى إس-500، فلم تكن الهند تخطط لاقتناء هذه المنظومة حتى نهاية عام 2025. في المقابل، أصبح شراء المزيد من منظومات إس-400 خيارًا أكثر جاذبية، خصوصًا بعدما شاهدت الهند أداء هذه المنظومات خلال الأعمال القتالية مع باكستان في عام 2025.

وتنتظر القوات المسلحة الهندية حاليًا تسلم آخر بطارية من أصل خمس منظومات إس-400 كانت قد طلبتها في عام 2018. ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول قدرة روسيا على تسليم منظومات إضافية، في ظل الخسائر المستمرة التي تتكبدها في الحرب ضد أوكرانيا.

وهنا يمكن أن يمثل توطين الإنتاج حلًا مهمًا، لأنه قد يقلل من اعتماد الهند على الإمدادات القادمة مباشرة من روسيا. وبشكل عام، تجدر الإشارة إلى أن الإس-500 وسو-57 لا تزالان في الوقت الراهن مجرد مقترحين روسيين لم توافق عليهما الهند رسميًا حتى الآن.

/* Shares”}};
/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

beiruttime-lb.com — إس-500 وسو-57.. أحدث رهانات روسيا في سوق السلاح في

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب