وفي غضون ذلك، تساوى المنتخبان العماني والعراقي في رصيد النقاط (4 نقاط لكل منهما)، إضافة إلى التساوي التام في المواجهات المباشرة وفارق الأهداف والأهداف المسجلة والمستقبلة.
وفي اللحظات التي كانت فيها عمان تتفوق على العراق في معيار “اللعب النظيف” (عدد البطاقات الملونة)، سجل اللاعب العماني مصعب الشقصي الهدف الثالث لمنتخبه أمام الكويت، لكنه خلع قميصه أثناء الاحتفال، ليتلقى بطاقة صفراء مجانية غيرت مجرى الحسابات تماما.
ورفعت هذه البطاقة رصيد عمان إلى 8 بطاقات صفراء، وهو نفس عدد البطاقات التي تحصل عليها المنتخب العراقي ليتساوى المنتخبان في كافة معايير المفاضلة المعتمدة.
وبناء على لوائح البطولة، اضطرت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي إلى الاحتكام لقرعة حاسمة لتحديد هوية المتأهل الثاني رفقة السعودية، والتي أسفرت عن ابتسام الحظ لـ”الأحمر العماني” وصعوده رسميا للمربع الذهبي، لتتحول بطاقة الشقصي إلى واحدة من أكثر اللحظات إثارة وجدلا في البطولة.
