📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزة
العرب والعالم

بعد 26 عامًا.. صورة محمد الدرة تدخل المناهج المصرية وتبقي قصة الشهيد حيّة

يعود الطفل الفلسطيني محمد الدرة إلى المشهد من بوابة المناهج التعليمية المصرية بعد 26 عامًا على استشهاده أمام عدسات العالم،، بعدما قررت وزارة التربية…

📖 أدوات القراءة

يعود الطفل الفلسطيني محمد الدرة إلى المشهد من بوابة المناهج التعليمية المصرية بعد 26 عامًا على استشهاده أمام عدسات العالم،، بعدما قررت وزارة التربية والتعليم إدراج صورته ضمن منهج البكالوريا المصرية، في خطوة تحمل دلالة رمزية على حضور فلسطين في وعي الأجيال الجديدة.

واستشهد محمد الدرة في الثلاثين من سبتمبر/أيلول عام 2000، خلال انتفاضة الأقصى، بعدما وثقت عدسات الكاميرات لحظة احتمائه إلى جانب والده جمال الدرة، قبل أن يستهدفهما رصاص الاحتلال، في مشهد تحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر صور القضية الفلسطينية وأكثرها حضورًا في الذاكرة العالمية.

وتأتي إعادة صورة الدرة إلى الكتب المدرسية المصرية بعد أكثر من ربع قرن على استشهاده، لتربط بين جيل شهد لحظة الجريمة وتلاميذ وطلاب لم يكونوا قد وُلدوا حين وقعت، بما يحافظ على حضور قصة الطفل الفلسطيني في الذاكرة التعليمية والإنسانية.

وقال والده جمال الدرة، في تصريحات لقناة “إكسترا نيوز” المصرية، إنه تلقى قرار إدراج صورة نجله بمشاعر متناقضة بين الفخر والوجع، معتبرًا أن محمد لم يعد مجرد ابن فقده في لحظة دامية، بل أصبح رمزًا لمعاناة الأطفال الفلسطينيين.

وأضاف أن وجود صورة محمد في المناهج لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره تخليدًا لشخصه فقط، بل باعتباره تذكيرًا بقصة إنسانية أوسع عاشها ويعيشها الأطفال الفلسطينيون، داعيًا الطلاب إلى قراءة الصورة بما تحمله من معاناة وتجربة إنسانية، وليس باعتبارها مجرد مشهد تاريخي عابر.

وأكد الدرة أن تخليد قصة نجله في المناهج المصرية يمثل، من وجهة نظره، تكريمًا لكل طفل وشهيد فلسطيني، مشيدًا في الوقت ذاته بمصر وشعبها ومواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.

وبعد 26 عامًا، لا تزال صورة محمد الدرة حاضرة في الذاكرة الفلسطينية والعربية، بعدما تحولت من توثيق للحظة استشهاد طفل إلى صورة تختصر مأساة أجيال من الأطفال الفلسطينيين الذين عاشوا تحت الاحتلال، لتنتقل اليوم من شاشات الأخبار إلى صفحات المناهج المصرية.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2

المصدر الأصلي: shehabnews.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال