الدفاع والامن

العراق يبحث تعزيز قدراته الدفاعية بأسلحة فرنسية جديدة.. «CAESAR» ومدافع أخرى على الطاولة

bbcorp
العراق يبحث تعزيز قدراته الدفاعية بأسلحة فرنسية جديدة.. «CAESAR» ومدافع أخرى على الطاولة
مدفع هاوزر فرنسي “سيزر”

دخل التعاون الدفاعي بين العراق وفرنسا مرحلة جديدة، مع اتفاق بغداد وباريس على خارطة طريق استراتيجية لعمليات التسليح المستقبلية، تشمل بحث الحصول على معدات وأنظمة فرنسية في مجالات الدفاع الجوي والمدفعية ومكافحة الطائرات المسيّرة والمراقبة الجوية.

العراق يبحث تعزيز قدراته الدفاعية بأسلحة فرنسية جديدة.. «CAESAR» ومدافع أخرى على الطاولة

وأعلنت الرئاسة الفرنسية، في بيان مشترك صدر عقب زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى باريس يومي 13 و14 أيلول/سبتمبر، أن البلدين اتفقا على خارطة طريق تتعلق بعمليات شراء القوات المسلحة العراقية مستقبلًا لأسلحة توفرها الشركات الفرنسية. كما أعلن العراق عزمه تشجيع المفاوضات مع الشركات الفرنسية في عدد من المجالات الدفاعية، من بينها أنظمة المدفعية والدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات.

وفي إطار الخطوات العملية، وقّعت وزارة الدفاع العراقية خطاب نوايا مع شركة هارماتان منظمة العفو الدولية الفرنسية بشأن أنظمة الدفاع الجوي ذاتية التشغيل، في حين شملت التفاهمات كذلك إعلان نوايا يتعلق بتوفير معدات عسكرية فرنسية للعراق وتطوير قدراته الدفاعية.

مدافع CAESAR على طاولة بغداد

وفي سياق متصل، تحدث الخبير الأمني العراقي سرمد البياتي عن توجه بغداد للحصول على أنظمة مدفعية فرنسية، مشيرًا إلى مدافع قيصر ذاتية الحركة.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن البياتي قوله إن العراق اتفق مع الجانب الفرنسي على منظومات لمواجهة الطائرات المسيّرة، إلى جانب وجود اتفاقات تتعلق بمنظومات رادارية متقدمة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد باريس وبغداد رسميًا إدراج أنظمة المدفعية ضمن المجالات التي ستشهد مزيدًا من المباحثات بين وزارة الدفاع العراقية والشركات الفرنسية.

ومع ذلك، لا يتضمن البيان الفرنسي-العراقي الرسمي تسمية مدفع قيصر تحديدًا، كما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن توقيع عقد عراقي لشراء هذا النظام. لذلك تبقى المعلومات المتعلقة بـCAESAR في إطار التصريحات والتوجهات المعلنة، وليس صفقة مؤكدة رسميًا.

تعاون يتجاوز المدفعية

ولا تقتصر خارطة الطريق الجديدة على المدفعية، إذ تشمل المباحثات أنظمة الدفاع الجوي والمراقبة الجوية، إضافة إلى حلول مكافحة الطائرات المسيّرة والحركية الجوية.

ويمثل خطاب النوايا الموقع مع هارماتان منظمة العفو الدولية إحدى النتائج الملموسة للزيارة، في خطوة تفتح المجال أمام تعاون عراقي فرنسي في مجال الدفاع الجوي ومواجهة التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع.

العراق يبحث تعزيز قدراته الدفاعية بأسلحة فرنسية جديدة.. «CAESAR» ومدافع أخرى على الطاولة

كما أكدت باريس وبغداد رغبتهما في مواصلة وتعميق التعاون العسكري، بما في ذلك تطوير قدرات القوات العراقية لحماية الحدود ودعم سيادة العراق على أراضيه، ضمن إطار ثنائي سيجري الاتفاق على تفاصيله بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.

وبذلك، تشير الاتفاقات الأخيرة إلى انتقال التعاون الدفاعي العراقي الفرنسي نحو إطار أوسع، لا يقتصر على التدريب والدعم، بل يشمل بحث صفقات مستقبلية في عدد من المجالات، من بينها الدفاع الجوي والمدفعية ومكافحة المسيّرات والمراقبة الجوية.

أما بالنسبة إلى قيصر، فتبقى تصريحات الخبراء العراقيين بشأن التوصل إلى اتفاق لاستيراده بحاجة إلى تأكيد رسمي من بغداد أو باريس قبل اعتبارها صفقة دفاعية مكتملة.

المصدر:
defensearabia.com

مقالات ذات صلة